آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

أضلاع الخراب ..!!

أضلاع الخراب ..!!
الطاهر ساتي

:: فيما يُعلن بنك السودان عن تأهيل شركات الوقود الملتزمة بالضوابط، ومنها إيداع ضمان قدره (200 ) كيلو جرام من الذهب لدى مصفاة لذهب، وبالتزامن هذا الإعلان تتحفظ المسماة بغرفة مستوردي الوقود على ضمان إيداع الذهب، أي تريدها ( سمبلة)، بغير ضوابط ..!!

:: والشاهد،حسب الرصد، ثلاث جهات، لأسباب مختلفة، ترفض الضوابط الجديدة وتسعى للتحايل عليها..فالمسماة بغرفة المستوردين إحداها، ثم مراكز قوى نافذة بمجلس الوزراء، ثم كبار تُجار العملة..تلك هي أضلاع مثلث برمودا، وقد يبتلع هذا المثلث الضوابط، لوغفل عنها مجلس السيادة ..!!

:: غرفة المستوردين ترفضها لأن شركاتها غير مؤهلة، بحيث قالت في مؤتمرها الأخير : (الضوابط تؤدي إلى تجميد السيولة والحد من قدرة الشركات الصغيرة على المنافسة)، وهذا يعني أن ميزانيتها لاتكفي لشراء الوقود و ذهب الضمان..وعليها الإتجاه لسوق آخرى، تتناسب مع قُدرتها المالية ..!!

:: أما مراكز القوى النافذة بمجلس الوزراء ، والساعية لإلغاء الضوابط وإعادة الفوضى، فهي تفعل ذلك لتمرير (طبخة احتكار)، و قد تم طبخها بغير علم أجهزة الدولة في دولة (عابرة للقارات)، وهي طبخة فاسدة مراد بها تسليم كل وقود البلد لشركة واحدة فقط، بلا عطاء أو يحزنون ..!!

:: أما الضلع الثالث لمثلث برمودا، وهو الأخطر، فهم تجار العُملة .. تُجار العُملة هم أثرياء المرحلة، وفيهم الأثرى من الدولة ذاتها، ولذلك يُموّلون سفن الوقود بعمولة قدرها (30%)، لفترة لاتتجاوز ثلاثة أشهر، ليدفعها المواطن مُكرها مع أرباح الشركة و رسوم الحكومة ..!!

:: فالسوداني هو الإنسان الوحيد الذي يدفع للشركات أرباحها المهولة، وللحكومة رسومها (32%)، وللممولين – تجار العملة -عُمولتهم (30%)..كل هذه الأثقال على ظهر مواطن مكتوي بنار الحرب، وبعد ذلك يخدعون الناس بأن الغلاء عالمي.. (لا)، فالسادة يكذبون، هذا الغلاء سوداني للغاية، لأن أمر السودان بأيدي المفسدين و الفاشلين ..!!

قد يعجبك ايضا