آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

الطاهر ساتي يكتب .. ( اللحم الحي)

( اللحم الحي)
الطاهر ساتي

:: قبل مؤتمره الصحفي – 30 ابريل – بثلاثة أيام، ولمعرفة ما يحدث، ثم نشر ما يصلح للنشر، بحثت عن القائد العسكري المنشق عن مليشيا آل دقلو الإرهابية النور أحمد آدم (النور القبة)، حتى وجدته – حيث يُقيم – مع بعض ثقاته، ومنهم القائد الميداني ضحية الأمين الملقب ب (أبولهب)، ويُقال أن إنسلاخ هذا كان الأكثر إيلاماً لآل دقلو ..!!

:: القبة وضحية وآخرين كانوا كُرماء في الردود على أسئلتي، ولم يتحفظوا حتى على اسئلة توقعت تحفظهم عليها لحساسيتها، لقد أجابوا عليها – بعفوية – لإلتزامي بعدم النشر، فالحرب لم تنته بعد.. ومن الأسئلة التي توقعت تحفظهم عليها : (متى بدأ تواصلكم مع الجيش؟)، والإجابة بقدر ما كانت مُدهشة فهي مفخرة أيضاً..!!

:: إجابة الرجل الثالث بالمليشيا على بداية تواصلهم مع الجيش أكدت أن الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة بمثابة رأس الرمح في المعركة، وأن هذه الأجهزة لم تتفاجأ بغدر آل دقلو، بل ظلت ترصد و تحلل وترفع التقارير لمن يهمهم الأمر، بمن فيهم من يهمهم الأمر ..نعم، كانت الأجهزة تعكس و ترفع لهم التقارير التحذيرية، ليستبقوا وما إستبقوا..!!

:: فالأجهزة أدت واجبها قبل الغدر (كما يجب)، ثم واصلت في آداء واجبها – كما يجب أيضاً – بعد الغدر مباشرة .. ومنذ لحظة الطلقة الأُولى التي أطلقها الأوغاد على عربة المقدم حسن أحمد عبد الرحمن – شفاه الله – بالمدينة الرياضية، صباح 15 إبريل 2023، وحتى إنسلاخ القبة و ضحية وسافنا، لم تهدأ عقول وعيون أبطال العمليات الاستخباراتية و الأمنية..!!

:: وكما تعلمون، فمن مهام الاستخبارات العسكرية و المخابرات العامة تأمين القوة المقاتلة من الإختراق، وتحديد نقاط القوة والضعف في العدو، ثم تفكيك ( الكُتلة الصلبة) التي يعتمد عليها العدو في تنفيذ المهام الأساسية، وقد نجحت الأجهزة بفضل الله ثم كفاءة وشجاعة الفرسان في تنفيذ تلك المهام و أُخريات..!!

:: علي يعقوب، البيشي، قرن شطة، شيريا و الكثير من رؤوس الأفاعي، لم يُهلكوا بالملاريا، إنما وراء كل هلاك عبقرية أجهزة و شجاعة أبطال ما ضرهم ألا يعرفهم أحد ..ومن يُزعجهم تفكيك مفاتيح التمرد – بالاستخبارات أو بالمسيّرات – هم من يسمون أنفسهم بالمحايدين و دعاة السلام، وما هم كذلك، بل يخدعون أنفسهم بمظان خداع وعي الشعب ..!!

:: فالشعب أيقن أنهم حاضنة جنجويد أبوظبي، و دعاة استسلام السودان، كما فعلت اليابان في العام 1945، على حد تعبير بكري الجاك..ومن المحن، رصدت أحدهم و كان قد رثى محرّض الجنجويد المسمى بالمطرب إبراهيم إدريس، ثم استنكر قبل أيام مقدم القبة و جنوده، و وصفهم بالمجرمين، وكأن من أرثاه قبل أشهر كان يغني لجيش الأيوبي..!!

:: وعلى كل، القبة و سافنا، و آخرين بمواقع إنتشار الجنجويد، وبالدوائر الضيقة جداً لآل دقلو بأبوظبي ونيروبي، لم ينقلبوا على آل دقلو – سراً وجهراً – إلا بعبقرية الاستخبارات و الأمن.. وقادمات الأيام حٌبلى بالهلكى و الفارين، فالمؤكد أن عمليات تفكيك المليشيا – وحاضنتها السياسية – تجاوز مرحلة القيادة الميدانية إلى ( اللحم الحي)..!!

قد يعجبك ايضا