آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

حسن مكي: واشنطن فشلت في تقديم مشروع موضوعي بالسودان وبيانها بشأن الإخوان طلقة فارغة

قال المفكر الإسلامي والخبير الأفريقي البروفسير حسن مكي إن بيان وزارة الخارجية الأمريكية بشأن تصنيف الإخوان المسلمين في السودان بدأ بـ “كذبة”.

وأضاف مكي، في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري أن هذه الكذبة قد تكون صغيرة وليست بحجم كذبة أسلحة الدمار الشامل في العراق التي أدت إلى حروب، لكنها لا تتناسب مع مستوى وزارة الخارجية الأمريكية. موضحاً أن البيان استند إلى اتهام مجموعة البراء بن مالك بشنق أسرى والقيام بعمليات قتل عشوائي، معتبراً أنه تجاهل – في المقابل – من قتل ونهب وهجر المواطنين ومن لا يؤمن بالقانون.

وبيًن مكي أن تأخر وصم الحركة الإسلامية في السودان بالإرهاب، مقارنة بالإعلان الأول الذي تناول الإخوان المسلمين في الأردن ومصر ولبنان، يعود إلى سعي الولايات المتحدة للوصول إلى الهدنة التي أعلنتها “الرباعية”، وقال إنهم اعتقدوا أن الصمت عن تصنيف الإخوان بالإرهاب قد يسهل تمرير مبادرة الرباعية، التي تقوم على الاتفاق الإطاري كمرجعية وإبراز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرجل سلام، مضيفاً أنهم فوجئوا بأنهم تورطوا في الحرب على إيران وأدخلوا دول الخليج في هذه المواجهة، رغم أنها دول مسالمة وتحتاج إلى الحماية، وأصبحت ضحية في هذه الحرب.

ولفت مكي إلى أن المجتمع الدولي نسي جزئياً أمر السودان، مشيراً إلى أن الخارجية الأمريكية كانت قد أعلنت في وقت سابق عقوبات على عدد من قيادات قوات الدعم السريع، بينهم القائد الثاني عبد الرحيم دقلو، واصفاً البيان الأمريكي الأخير بأنه إجراءات رمزية لا تسمن ولا تغني من جوع، وقال إن الولايات المتحدة ليس لديها تعريف واضح للإخوان المسلمين في السودان، مشيراً إلى وجود تنظيمات مثل المؤتمر الشعبي قد لا تدخل ضمن هذا التصنيف، إلى جانب عشرات الحركات الأخرى، مستدركاً في الوقت نفسه بأنهم ربما يقصدون شخصيات بعينها.

كما أشار مكي إلى ضرب الولايات المتحدة لنيجيريا بزعم اضطهاد المسيحيين هناك، معتبراً أن ذلك كان كذبة أيضاً، لأن جماعة بوكو حرام تنشط في مناطق المسلمين، مضيفاً أنهم ضربوا مدينة سكتو، العاصمة التاريخية لخلافة عثمان دانفوديو، وهي منطقة إسلامية لا يوجد بها مسيحيون، معتبراً أن ما يحدث يعكس “تعصباً وهوساً دينياً”.

وأكد مكي أن بيان الخارجية الأمريكية لن يسهم في تحقيق السلام في السودان ولن يغير من طبيعة الأوضاع، معتبراً أنه بلا أساس، وقال إنه جاء بعد تحرير مدينة بارا وتحرك القوات المسلحة لتنظيف مناطق الخوي والنهود وبقية مناطق كردفان، داعياً إلى تماسك الجميع، متهماً الخارجية الأمريكية بتوسيع دائرة الاتهامات وتجريم المجاهدين الذين يدافعون عن المجتمع السوداني من الظلم وساندوا القوات المسلحة، كما وصف الإعلان الأمريكي بأنه “طلقة فارغة”، مشيراً إلى أن الخارجية الأمريكية فشلت في تقديم مشروع موضوعي ومتدرج وناجع في السودان، مؤكدا أن الدولة السودانية تتعافى الآن، وأن أهم ركن في السلام هو الوضع على الأرض، وقال إن هذا الوضع يميل حالياً لصالح الدولة، وإنه لا يعكر الصفو سوى الطائرات المسيّرة التي استهدفت كوستي وغيرها، والتي يأتي بعضها من الحدود مع إثيوبيا، مشدداً على أهمية أن يعمل السودان على تقوية علاقاته مع الدول العربية ومع المنظومة الدولية، بما يسهم في سحب الأكسجين من مليشيا الدعم السريع.

قد يعجبك ايضا