آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

مقاطعة ..!! الطاهر ساتي

مقاطعة ..!!
الطاهر ساتي

:: يوم اعلان لجنة إزالة التمكين عن تجاوزات بعض الشركات عبر منبر وكالة سونا للأنباء، التقيت وكيل الأسبق لوزارة الإعلام الرشيد سعيد، بحيث أقبل إليّ ضاحكاً : ( ملفات الليلة دي انت كتبت عنها في وقتها، متذكرها؟)، ثم ذكّرني بتجاوزات نشرتها قبل سنوات، وقد صدق سعيد..!!

:: والشاهد ما يقارب (90%) من الملفات التي كانت بطرف لجنة إزالة التمكين لم تكن جديدة ولاغريبة ولا مدهشة، بل كشفتها الصحافة من قبل، وهناك المزيد..ومع ذلك كنت من الرافضين لمحاسبة المفسدين بلجنة سياسية، وكنت من المطالبين بمحاسبتهم بالأجهزة العدلية، كما تفعل دول الدنيا والعالمين ..!!

:: ولم يكن هذا موقفي فحسب، بل كان موقف كل الحادبين على إصلاح الدولة، ومنهم السياسي المخضرم بالحزب الشيوعي، صديق يوسف، بحيث استقال من عضوية لجنة إزالة التمكين بالنص القائل : (لا يمكن أن نكون الخصم والحكم)، وذلك عند إعلان اسمه في عضوية اللجنة، ولم يكن قد أخطروه بالاختيار، ولم يستأذنوه..!!

:: كان رأي صديق أن يتم تشكيل اللجنة من (قانونيين مستقلين)، و أن يتم الاستئناف أمام القضاء، فتأملوا هذه الاستقامة..لو أراد الانتقام، وليس العدالة، لما استقال مقترحاً أن يكون الاستئناف (قانونياً)، بواسطة قانونيين مستقلين أو محاكم قضائية.. صديق، وأمثاله كُثر، لم يتخذوا العدالة محض شعار، بل يؤمنون بها ..!!

:: وكان هناك موقف آخر، لمخضرم آخر، وهو الدكتور مضوي إبراهيم..أشهر سُجناء الإنقاذ، وأحد أقوى المرشحين لرئاسة مجلس وزراء حكومة الثورة، قالها بوضوح : (لجنة التمكين سياسية بامتياز، وتقوم بذات الأعمال التي كان يقوم بها جهاز أمن البشير، وليس من المنطق أن يقوم سياسيون بفصل وكلاء نيابة وقضاة، ثم نتحدث عن استقلالية القضاء)..!!

:: وهناك الكثير من المخلصين، كانوا الأحرص على إزالة التمكين ومحاكمة الفاسدين بأجهزة العدالة، ولكن أصواتهم لم تجد آذاناً صاغية، في زخم وصخب تلك المرحلة..والسؤال، لما نجتر الذكرى؟.. بالأمس، وبمناسبة تعيين مدير لشركة الخطوط البحرية السودانية (سودان لاين)، أعدت نشر زاوية كتبتها بتاريخ أبريل 2016، وكنت قد وثقت فيها مرحلة انهيار الشركة ..!!

:: وكتبت فيما كتبت بأن أسطول الشركة كان ضخماً قبل (عهد البشير)، ثم عدد البواخر و تواريخ بيعها، وكلها تواريخ عهد البشير.. ومع ذلك قرأت لزميل تعقيباً غبياً يهاجمني فيه سائلاً : ( البواخر دي الباعها منو؟، ليه ما كتبت الباعها منو؟)، ولماذا لم أكتب عنها في حينها؟، وغيرها من الترهات التي تعكس بأنه (لايقرأ) و (لايفهم) ..!!

:: لو أدخل تواريخ بيع البواخر في محرك بحث، لوجد اسماء مدير سودان لاين المنفذ للبيع، و الوزير المسؤول، ورئيس و أعضاء مجلس الوزراء، ونواب البرلمان.. وبما أن الحزب الحاكم في عهد البشير لم يكن الحزب الشيوعي، فمن الغباء أن يسأل ( الباعها منو؟)..أما الاتهام بعدم الكتابة في حينها، فهذا يعكس بأن الزميل حديث عهد بالقراءة، رغم أنه يُعرّف نفسه ب (اعلامي) ..!!

:: ولو جمعوا له كل ما كتبت عن ملف سودان لاين ومئات الملفات، لأعتكف – ما تبقى من عُمره – ليقرأها، وقد لايكملها..وكنا – ولازلنا وسنظل – نكتب بدون إدعاءات و عنتريات و مزايدات، بأعتبارها بعض واجباتنا تجاه بلادنا وشعبها.. وعذراً لهذه المقاطعة، لاحقاً بإذن الله لقضية سودان لاين (بقية) ..!!

قد يعجبك ايضا