آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

سقوط ضحايا ببلدة سلومة قرب الفاشر

متابعات: الوجهة 24

أفاد نازحون في مخيم زمزم القريب من مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بأن مليشيات الدعم السريع شنت هجومًا على بلدة سلومة المجاورة ، مما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين. الهجوم الذي وقع بعد صلاة الجمعة أثار حالة من الذعر بين السكان، حيث فر العديد منهم إلى مخيم زمزم بحثًا عن الأمان.

يقع مخيم زمزم، الذي يضم حوالي 450 ألف نازح، على بعد 12 كيلومترًا غرب مدينة الفاشر. وقد أكد موسى عبدالله الزين، المسؤول المحلي، في تصريحاته أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص، من بينهم هيبانة حسن آدم، ومحمد صالح البردي المعروف بـ “دلدوم”، ومحمد إبراهيم، وإسماعيل حران، بالإضافة إلى آخرين أصيبوا بجروح متفاوتة.

وأوضح الزين أن قوات الدعم السريع استخدمت المدفعية الثقيلة خلال الهجوم، مما زاد من حدة الخوف والهلع بين السكان، خاصة الأطفال الذين لجأوا إلى مخيم زمزم. ومع ذلك، تمكنت القوة المشتركة من الحركات المسلحة والمستنفِرين في البلدة من صد الهجوم، مما ساهم في حماية المدنيين من المزيد من الأذى.

بدوره، قال الشاهد جارالنبي عثمان لـ “دارفور24″، إن القوات التي نفذت الهجوم كانت تستقل أكثر من 10 سيارات عسكرية ودراجات نارية في محاولة للتهجير والتقدم نحو مخيم زمزم، لكن القوة المشتركة تصدت لهم.

كما بين أن الأوضاع معقدة للغاية، متوقعًا أن يتكرر الهجوم على البلدة في أي وقت، وسط مخاوف المواطنين من حدوث عمليات نهب وانتهاكات كما حدث في شقرا وقولو المجاورتين من الشمال الغربي.

وأضاف: “توفر في سلومة آلاف النازحين، وقد أصبحت جزءًا من مخيم زمزم. الأوضاع الإنسانية سيئة للغاية، ومن المحتمل أن تتدهور أكثر إذا قامت قوات الدعم السريع بمهاجمة السكان مرة أخرى”.

ويُذكر أن قوات الدعم السريع سيطرت على مناطق شقرا وخزان قولو غرب الفاشر الأسبوع الماضي في محاولة لإحكام الحصار على المدينة.

وكانت قوات الدعم السريع قد شنت هجمات على الفاشر منذ 10 مايو الماضي، في محاولة للسيطرة على آخر معقل للجيش في دارفور، لكن الجيش والقوات المتحالفة معه يدافعون عن المدينة بقوة.

وتشير منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى أن المعارك المستمرة في الفاشر أدت إلى نزوح أكثر من 423 ألف شخص بين 1 أبريل و16 ديسمبر 2024.

قد يعجبك ايضا