آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

تعرف على أهم المخاطر الصحية الناجمة عن حريق المصفاة

متابعات: الوجهة 24

يتبادل الجيش والدعم السريع الاتهامات على خلفية حرائق مصفاة الجيلي “مصفاة الخرطوم”. في الوقت ذاته، غطت سحابة ضخمة من الدخان الناجم عن الحرائق، صباح الخميس 23 كانون الثاني/يناير 2025، مناطق واسعة من العاصمة الخرطوم التي ما تزال مكتظة بأعداد كبيرة من السكان.

ويؤثر الدخان الناجم عن هذه الحرائق على الأشخاص المعرضين بشكل كبير، لا سيما أولئك المصابون بأمراض الجهاز التنفسي والحساسيات بأنواعها المختلفة، ولكن لا تقتصر أضرارها على هؤلاء فقط، بل تشمل جميع السكان في المناطق القريبة.

مصفاة الجيلي

تقع مصفاة الخرطوم لتكرير البترول المعروفة شعبيًا باسم مصفاة الجيلي، على بعد كيلومترات قليلة من المناطق السكنية بالعاصمة الخرطوم، وتحيط بها أحياء سكنية في منطقة الجيلي التاريخية. تقول تقارير صحفية إن قوات الدعم السريع حولت المصفاة إلى قاعدة عسكرية، وتضم معتقلات بها أعداد غير محددة من المدنيين المختطفين والأسرى.

تعد هذه المصفاة الأكبر في السودان، ولها سعة إنتاجية تبلغ 100 ألف برميل في اليوم. قالت القوات المسلحة إن قوات الدعم السريع قامت بإحراقها بعد أن تم تضييق الحصار عليها، الأمر الذي نجم عنه السحابة الدخانية الضخمة التي غطت الخرطوم. في الوقت ذاته، اتهمت قوات الدعم السريع الطيران الحربي برمي المصفاة بالبراميل المتفجرة، في سيناريو اتهامات متبادلة بين الطرفين فيما يتعلق بتدمير المصفاة التي تعد من أهم البنى التحتية النفطية في السودان.

حرائق خطرة
ومن المعروف أن حرائق النفط تشكل مخاطر صحية جسيمة بسبب انبعاث مجموعة من المواد الضارة التي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على صحة الأشخاص المعرضين لاستنشاق الأدخنة الناجمة عنها. فمن بين التأثيرات الفورية التي قد تنتج عن استنشاق هذه الأبخرة، يعاني الأشخاص من مشكلات في الجهاز التنفسي مثل السعال وضيق التنفس، بالإضافة إلى تهيج العينين والأنف والحنجرة. وفي العادة، يكون الأفراد الذين يعانون من أمراض تنفسية مزمنة، كمرضى الربو، أكثر عرضة لتفاقم حالتهم الصحية، ويتناسب ذلك طرديًا مع قربهم من مصدر الحريق.

ويحتوي دخان حرائق النفط أيضًا على مركبات سامة مثل أول أكسيد الكربون والمركبات العضوية المتطايرة، والتي يمكن أن تشكل خطرًا كبيرًا على الصحة. يُعرف أول أكسيد الكربون بقدرته على التدخل في وظيفة نقل الأكسجين داخل الجسم، مما يؤدي إلى أعراض مثل الصداع والدوار، وفي الحالات الشديدة، قد يصل الأمر إلى فقدان الوعي.

وقد يسفر التعرض طويل الأمد لهذه الملوثات عن زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، كما يرتبط بارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الرئة. وتشير الدراسات إلى أن التعرض المستمر لدخان الحرائق، المشابه في مكوناته لدخان النفط، يمكن أن يؤدي إلى آثار صحية خطيرة على المدى الطويل، بما في ذلك أورام الرئة وأورام الدماغ.

إجراءات الوقاية

يُنصح الأفراد الذين يعيشون بالقرب من مواقع حرائق النفط باتخاذ تدابير احترازية للحد من التعرض لهذه الملوثات، مثل البقاء في الأماكن المغلقة، وارتداء الأقنعة الواقية عند الضرورة. كما يُوصى باتباع الإرشادات الصحية الصادرة عن الجهات المختصة لتقليل المخاطر المرتبطة باستنشاق الدخان.

تعد السلامة الأولوية القصوى، ما يعني الابتعاد عن المناطق المعرضة متى ما كان ذلك ممكنًا. وإذا لم يستطع الشخص البقاء داخل المنزل، فيجب أن يحدد اتجاه الريح من مصدر الدخان والابتعاد عنه. في كل الحالات، متى ما دعت الضرورة للذهاب إلى المستشفى وكان ذلك ممكنًا، فإن المتابعة مع الجهات الصحية من أهم الخطوات التي يجب اتباعها، لا سيما في حال الشعور بأعراض، خصوصًا تلك المتعلقة بالجهاز التنفسي، مثل ضيق التنفس والسعال الشديد، أو الدوخة وخفة الرأس.

قد يعجبك ايضا