آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

وما يعدهم إلا غرورا

وما يعدهم إلا غرورا 

عزمي عبد الرازق يكتب 

في سبتمبر 2023 هدد حميدتي بالسيطرة الكاملة على السودان والتمدد شرقاً، وقال في خطاب صوتي لقواته ” بورتسودان دي في متناول أيدينا، وبندخلها اليوم قبل بكرة!” لكنه سرعان ما نسى ذلك، وبعدت عليه الشقة!

أكتوبر 2024 وبعد أن استعاد الجيش السوداني”جبل موية” دخل حميدتي في وصلة بكائية، وعاد لبذل الوعود العرقوبية، وقال لجنوده ” الكلام الكتير والمجاملات دي انتهت. من اليوم نحن أعلنا الخطة ب”.

في مطلع العام 2025 وبعد أن حرر الجيش والقوات المساندة ولاية الجزيرة خرج حميدتي وقال إنهم خسروا جولة ولم يخسروا الحرب، وأوصى جنوده بـ”الطقع النضيف”.

عندما استعاد الجيش العاصمة الخرطوم عنوة واقتدارا، خرج حميدتي للمرة الخامسة وهو يلطم، ويتهم جنوده بالخيانة والطابور الخامس، ولم ينس وصف الهزيمة بـ”الانسحاب التكتيكي”.

يوليو 2026 حقق الجيش انتصارات كبيرة في بارا وأم سيالا وجبرة الشيخ وفتح طريق الصادرات “أم درمان – الأبيض”، ساعتها لم يجد زعيم المليشيا ما يبرر به الهزيمة، وقال لجنوده ” من اليوم فكينا ليكم الرسن”، ثم طالبهم بتغيير طريقة اللعب! وعادة مرة أخرى وقال لهم ” من هنا بنوعد شعبنا كله إن هدفنا الخرطوم”.

من مسافة “ساعة ونصل بورتسودان” إلى “يا جماعة امسكوا الرسن براكم وما تصورا شيء”.. انكشفت حقيقة الوعود السرابية الكآبية وحائط التيه والطشاشات الدقلاوية، وبالمقابل ثمة من يجيد لغة البيان بالعمل، وبين من يلعب دور مخلب القط لمشروع خارجي يريد تفتيت ونهب موارد السودان، وهنا شتان بين من يقود رجاله إلى النصر، لأنه صاحب حق وقضية وطنية، وبين من يعدهم ويمنيهم، وما يعدهم إلا غرورا.

قد يعجبك ايضا