آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

تم الكبح بنجاح ..!!

تم الكبح بنجاح ..!!
الطاهر ساتي

:: عندما ترأس الفريق إبراهيم جابر اللجنة الاقتصادية لكبح جماح الدولار، لم يكن سعر الدولار قد بلغ (4.500) جنيه.. واليوم، بعد مضي أسبوع و آخر من تعيين تلك اللجنة ومزاولتها لنشاطها، تجاوز سعر الدولار(5.500) جنيه، وهذا يعني أن الدولار من كبح لجنة جابر، و ليس العكس.. !!

:: ولعلكم تذكرون، عند تعيين تلك اللجنة، قلت أن جماح الدولار لايُكبح باللجان أو شخصيات علاقتها بالاقتصاد كعلاقة عباس بن فرناس بتكنلوجيا الطيران.. فالرجل تأبط جناحين من الحرير، وصعد بهما إلى أعلى جبال قرطبة ليطير، فوقع وكسر عنقه و رمّل زوجته ويتّم أولاده..!!

:: كما توهم إين فرناس سابقاً بتنفيذ تحليق جيّد بجناحي الحرير، فاليوم من يظن أن النهوض بالاقتصاد يُمكن أن يتم بلجان ذوي الرتب العسكرية.. هذا اقتصاد، وليس ضرب نار، و يجب أن يُدار بالمهنية والمؤسسية، وكلتاهما من مفقودات المرحلة، ليس في إدارة الاقتصاد فحسب، بل في إدارة الدولة ..!!

::لقد سئمنا من الحديث عن هيكلة الدولة كما يجب، شكلاً ومضوناً، بحيث تكون هناك سلطة سيادية وأخرى تنفيذية وثالثة تشريعية، وأن تؤدي كل سلطة وظائفها بالتنسيق مع الأخريات، ودون أن تتغول سلطة على وظائف الأخرى، ولكن نؤذن في مالطا، بحيث لايكترث أحد ..!!

:: وسئمنا من الحديث عن مكافحة الفساد بمفوضيتها الموؤودة، وتمكين المراجع العام من أجهزة الدولة وشركاتها، ليراجع ويعرض تقاريره لمن يهمهم الأمر، و أولهم الشعب، ثم النيابات، ليُساق إليها المفسدين، ولكن لاحياة لمن نخاطب..فالأنفس التي نخاطبها إن لم تكن أمارة بالفساد، فهي تتستر عليه..!!

:: وسئمنا من الحديث عن إهدار موارد البلد بالتهريب، ومنها أضخم الموارد وأغلاها (الذهب).. قبل عام، أقروا بأن حجم الإنتاج تجاوز (70) طناً، فيما أفاد بنك السودان بأن الصادر لم يتجاوز (14 طناً)، وهذا يعني إهدار ( 8.5 ) مليار دولار.. قالوها وسكتوا، ولم يحركوا ساكناً لإيقاف نزيف الموارد ..!!

:: لو تم تكليف لجنة الفريق جابر لمكافحة التهريب، لكان التكليف (مبلوعاً)، فمن مهام العساكر- بحكم التخصص – حماية الحدود والمعابر من المهربين.. ولكن أن يكون التكليف اقتصادياً، فهذا يعني أن للدولار حق بلوغ السماء ارتفاعاً، مقابل هبوط بلد بحالها، وليس فقط (عُملتها) ..!!

قد يعجبك ايضا