آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

موسى هلال يحسم الجدل بشأن الموطن الأصلي لـ” حميدتي” 

متابعات: الوجهة 24

حسم رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني الشيخ موسى هلال، الجدل بشأن الموطن الأصلي لقائد التمرد محمد حمدان دقلو “حميدتي” مؤكدا لدى مخاطبته مجموعة من قواته اليوم الأحد، أن كل من حميدتي وشقيقه عبد الرحيم لا ينتمون إلى الشعب السوداني بصلة.

وقال هلال خلال مقطع مصور أن عبد الرحيم وحميدتي قدموا من تشاد وهو موطنهم الأصلي إلى السودان، في وقت باكر من حياتهم، إذ كانت أعمارهم تتراوح وقتها مابين 11 عاما و7 سنوات.

وأوضح أن عبد الرحيم كان عمره وقتذاك يتفاوت مابين 11 و 12 عاما، بينما كان حميدتي يبلغ من العمر 7 أو 6 سنوات عندما قدموا راجلين إلى السودان.

ورأى هلال أن كل من الرجلين وصلوا إلى ما وصلوا إليه من مناصب دون تعليم، واصفا إياهم بـ” الجهلة ”

وأضاف: (حميدتي وعبد الرحيم جهلة ماقروا مدرسة ومافي استاذ كتب ليهم في السبورة (أـ أسد وب ـ بقرة) وبعد جو جبرة جابوا ليهم مدرسين عشان يعرفوا يفكوا الحرف .. جاهلين جهل مركب).

ولفت رئيس مجلس الصحوة الثوري إلى أنه و عند سقوط ثورة الإنقاذ وعند الإتيان بعبد الرحيم وحميدتي في المجلس العسكري ومن ثم السيادي، كانوا لا يستطيعون التعامل مع أي منشور أو أوراق أو مستندات، بسبب عجزهم في القراءة.

شاهد الفيديو

قد يعجبك ايضا