آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

اكتشاف أثري ضخم في صحراء أتباي بالسودان يكشف حضارة رعوية عمرها 6000 عام

متابعات: الوجهة 24 

 

كشفت دراسة علمية حديثة عن أحد أبرز الاكتشافات الأثرية في القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد رصد نحو 280 معلمًا جنائزيًا حجريًا ضخمًا في صحراء أتباي شمال شرق السودان، يُعتقد أنها تعود إلى حضارة رعوية متقدمة عمرها قرابة 6000 عام.

 

وبحسب نتائج الدراسة المنشورة في مجلة African Archaeological Review، فإن هذه المنشآت المعروفة باسم «مدافن أتباي المسيّجة» (Atbai Enclosure Burials) تتراوح أحجامها بين حلقات حجرية صغيرة وتراكيب ضخمة يصل قطرها إلى نحو 82 مترًا، وقد شُيّدت خلال الفترة ما بين 4500 و2500 قبل الميلاد، في زمن كانت فيه الصحراء الكبرى بيئة أكثر رطوبة وخصوبة.

 

وأشار الباحثون إلى أن بناء معلم واحد متوسط الحجم كان يتطلب أكثر من 160 يوم عمل، ما يعكس مستوى عاليًا من التنظيم الاجتماعي والقدرة على تنسيق الجهود الجماعية لدى تلك المجتمعات القديمة.

 

وقال أحد الباحثين المشاركين في الدراسة إن هذه المعالم “ليست مجرد مدافن، بل رموز معمارية تعكس هوية جماعات رعوية استخدمتها لتأكيد ملكية مناطق الرعي وتعزيز شبكاتها الاجتماعية عبر شمال شرق أفريقيا”.

 

وتكشف النتائج أيضًا عن الدور المحوري للماشية، وخاصة الأبقار، في حياة تلك المجتمعات، حيث عُثر على قبور بشرية بجوار مدافن للماشية، ما يشير إلى مكانة رمزية ودينية للحيوان تتجاوز كونه مصدرًا للغذاء، لتشمل معتقدات مرتبطة بالحياة والطقوس الجنائزية.

 

كما أوضح الباحثون أن توزيع هذه المواقع لم يكن عشوائيًا، بل ارتبط بمصادر المياه ومناطق الرعي، ما يعكس نمط حياة رعوي منظم يعتمد على التنقل الموسمي مع وجود مراكز طقسية ثابتة.

 

ورغم بدء تراجع الأمطار والجفاف التدريجي في المنطقة منذ نحو 3000 قبل الميلاد، استمر استخدام هذه المدافن لقرون لاحقة، وهو ما يشير إلى قدرة هذه المجتمعات على التكيف مع التحولات المناخية القاسية.

 

ويُعد هذا الاكتشاف إضافة مهمة لفهم تاريخ ما قبل نشوء الممالك القديمة في وادي النيل، ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة أصول المجتمعات الرعوية في شمال شرق أفريقيا، وعلاقتها بالحضارات المجاورة.

قد يعجبك ايضا