آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

السياسة العبثية .. عثمان ميرغني

السياسة العبثية

عثمان ميرغني

في لحظة شفافية نادرة، في الأيام الأولى بعد اندلاع حرب 15 أبريل 2026، قال البرهان عبارته الشهيرة: (هذه حرب عبثية). والمصطلح يمتد ليشمل السياسة أيضًا. ومعلوم أن الحرب هي السياسة بوسيلة أخرى.
من يراجع دفاتر السياسة في السودان منذ نشأة الأحزاب، مرورًا ببداية الممارسة الديمقراطية الحقيقية بانتخابات نوفمبر 1953، ثم أول برلمان في يناير 1954، وكل المنعرجات الصعودية والهبوطية التي مرت بها، وكل الدماء التي سُفكت في محراب السلطة، لا يجد خلف كل ذلك غايةً أو هدفًا ساميًا. إنها مجرد معارك وتنافس وخصومات وحروب للوصول إلى السلطة. فما إن يصل سياسي أو حزب إلى الحكم حتى يصبح ذلك “غاية الآمال”، وتتحول يوميات الحكم إلى سلطة من أجل السلطة فقط.

كنت أتمنى أن أجد في تاريخ السودان لقطة نادرة لحزب سياسي وصل إلى السلطة، ودانت له مقاليد الحكم، فأظهر برنامجًا حقيقيًا ورؤية واضحة وأهدافًا يسعى من خلالها إلى خدمة الوطن والمواطن.
صحيح أننا قد نجد شعارات وهتافات وأغاني وأناشيد مثل (بطنا جابتك والله ما بتندم)، لكن ليس وراءها شيء. إنها أشبه بأوهام المخدرات وخيوط الوهم الجامح.

الآن بلادنا تمر بمخاض ولادة جديدة. من بين بحور الدماء التي سالت، يجب أن تشرق شمس وطن جديد. و أن يبدأ هذا الوطن بإصلاح هذا الخلل التاريخي المزمن.
نحتاج إلى ساسة جدد.. و ممارسة سياسية جديدة..
الأجيال الجديدة يجب أن تتقدم إلى الأمام بدلا من (اني أعيش في جلباب أبي).
مطلوب ساسة جدد بمنهج تفكير جديد..

ا

قد يعجبك ايضا