آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

أثرياء الحرب : “أبو الجير”.. سمسار في ثوب مستشار!

السمسار رقم (٢)
اثرياء الحرب : “أبو الجير”.. سمسار في ثوب مستشار!
رشان أوشي
أثناء الحرب، نشطت في الخفاء طبقة “السماسرة الأثرياء” الذين صعدوا على أكتاف المؤسسات السيادية. واليوم، نكشف عن “أبو الجير”؛ السمسار رقم (2)، والرجل الذي تحول من تاجر صغير في “سوق السجانة” إلى “رأس الرمح” في ملفات عديدة!
من هو “أبو الجير”؟ هو السمسار الموثوق والذراع الأيمن للجنرال محمد الغالي (الأمين العام لمجلس السيادة). بدأ رحلته بصفة “صديق” لأحد أعضاء المجلس المعينين عقب قرارات 25 أكتوبر/٢٠٢١م ، ليتسلل بعدها إلى مفاصل الأمانة العامة دون أي صفة عسكرية أو مدنية رسمية في سجلات الدولة.
رغم غياب اسمه عن كشوفات الخدمة المدنية، يحمل “أبو الجير” وزوجته جوازات سفر دبلوماسية بصفة “مستشار”؛ وهي الصفة التي مُنحت له خصيصاً لتسهيل تحركاته وتجارته العابرة للحدود تحت غطاء حصانة الجواز الأحمر .
بعد عام 2023، وبينما يكابد السودانيون ويلات الحرب والنزوح، تضخمت ثروة “أبو الجير” بشكل مرعب؛ حيث امتلك شققاً فاخرة في أرقى أحياء “المهندسين” بالقاهرة (شارعي شهاب وسوريا)، ويتنقل في شوارع العاصمة المصرية بسيارات تحمل لوحات دبلوماسية مخصصة له ولأسرته.
لم يتوقف نشاطه عند التجارة، بل انتقل مؤخراً ليلعب دور “سمسار أقلام”، حيث أجرى اتصالات بعدد من الصحفيين لحشدهم لكتابة مقالات تدافع عن الجنرال محمد الغالي وتحسين صورته أمام الرأي العام، في محاولة بائسة لتلميع ممارسات الظل.
إننا نوجه سؤالنا للقائمين على الأمر، ورسالتنا إلى فخامة الرئيس البرهان: بأي حق يتم منح “سمسار” حصانة دبلوماسية وهو لا يشغل منصباً رسمياً؟ومن أين له هذه الأموال الطائلة في وقت تنهار فيه مؤسسات الدولة؟
محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا