آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

السمسار رقم (١) من “تحت الشجرة” إلى “الوفود الرسمية”: لغز محمد جعفر والجواز الأحمر!

السمسار رقم (١)

من “تحت الشجرة” إلى “الوفود الرسمية”: لغز محمد جعفر والجواز الأحمر!

رشان أوشي 

قصة “محمد جعفر” سمسار السيارات السابق في “كرين بحري” وعلاقته بالأمانة العامة لمجلس السيادة، تضع علامة استفهام حول كيفية إدارة موارد وهيبة الدولة السودانية في الوقت الراهن.

بجانب تحوله المفاجئ من سمسار سيارات بسيط إلى واحد من “كبار الأثرياء”.”محمد جعفر” يحمل جواز سفر دبلوماسي بالرقم ( d33504) إصدار ٢٠٢٢م ، وهو ما يدفعنا لسؤال مهم، بأي صفة يحمل “سمسار” جواز سفر دبلوماسي (أحمر) وهو لا يشغل أي منصب رسمي في هيكل الدولة؟ هل الجواز الدبلوماسي يُمنح “لكل من هب ودب”؟

قانونياً ودولياً، الجواز الدبلوماسي ليس وسيلة لتسهيل بيزنس السماسرة، بل هو أداة عمل لموظفي الدولة الذين يمثلونها في الخارج.

المعايير القانونية المتبعة لمنح الجواز الاحمر تقتصره على شاغلي المناصب الدستورية، (رئيس الجمهورية، الوزراء، السيادي). أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي: (السفراء والدبلوماسيون العاملون في الخارجية).المهام الرسمية المؤقتة، يُمنح لبعض كبار الموظفين بقرار من وزير الخارجية لإنجاز مهمة رسمية محددة للدولة وبفترة زمنية معينة.الملحقون العسكريون في السفارات.

ما يحدث الآن هو “السمسرة الدبلوماسية”، عندما نجد شخصاً كل مؤهلاته هي “التردد على مكتب الجنرال”، يحمل جوازاً يمنحه الحصانة والامتيازات الدولية، فنحن أمام فساد مؤسسي مكتمل الأركان.

ان استغلال النفوذ وتحويل وثائق الدولة السيادية إلى هدايا للمقربين. تضرب هيبة الدولة، وسيتراجع تعامل الدول الأخرى مع الجواز السوداني، عندما يكتشفون أن حامله “سمسار” وليس “مسؤولاً”.

ان تمويل الظل وإنفاق الأموال على حملات مثل “رجال خلف الغالي ” نموذج للمهام التي حصل بموجبها على الجواز الأحمر.

قد يعجبك ايضا