آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

محاميد النيحر والأمن القومي السوداني

محاميد النيحر والأمن القومي السوداني

عمار العركي

▪️في ظل القرارات الأخيرة الصادرة عن حكومة النيجر، والتي تستهدف بصورة مباشرة مجموعات عرب المحاميد تحت غطاء “تنظيم التوطين غير النظامي”، يتشكل واقع جديد يحمل في طياته تهديدًا أمنيًا محتملًا للسودان؛ فالإجراءات التي تشمل حصر الهوية، سحب الوثائق، وتنظيم العودة القسرية، لا تقف عند حدود الداخل النيجري، بل تفتح الباب أمام موجات نزوح قد تجد طريقها للسودان عبر تشاد ، الذي يواجه أصلًا تعقيدات حدودية وضغوطًا أمنية متزايدة.

▪️هذا الواقع يفرض على الحكومة السودانية التحرك بشكل استباقي ووقائي، عبر تفعيل منظومة متكاملة لضبط الحدود تقوم على إعادة الانتشار العسكري والأمني الذكي في الشريط الحدودي الغربي، مع التركيز على الممرات غير النظامية، بالتوازي مع إنشاء آلية تنسيق عاجلة مع تشاد والنيجر لمراقبة حركة العبور والحد من أي تدفقات غير منظمة قبل وصولها إلى الداخل. كما يصبح من الضروري تطوير قاعدة بيانات ميدانية فورية لرصد التحركات السكانية غير الطبيعية وربطها بغرف تحليل استخباري لتقدير المخاطر اول باول ، إلى جانب إنشاء نقاط استقبال حدودية مؤقتة تمنع الانسياب العشوائي وتخضع الوافدين لإجراءات تحقق دقيقة، مع تحريك المسار الدبلوماسي لوضع القضية في إطار أمن إقليمي يمنع تحميل السودان كلفة تداعيات قرارات الآخرين.

خلاصة القول ومنتهاه:

أن التهديد الحقيقي لا يكمن في القرار ذاته، بل في ما قد يترتب عليه من آثار غير مباشرة، وأن الاستجابة الفاعلة تبدأ قبل أن تتحول هذه التداعيات إلى واقع مفروض على الأرض.

قد يعجبك ايضا