آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

نقص العلاج يفاقم أوضاع مرضى الدرن بكادقلي

متابعات: الوجهة 24

لقي نحو 11 مريضاً حتفهم بمرض الدرن خلال الربع الأول من العام الجاري، بسبب نقص العلاج وتوقف الخدمات المتخصصة في مدينة كادقلي وفق ما أفادت به مصادر صحية.

وبحسب المصادر فإن القسم المسؤول عن علاج الدرن متوقف منذ عدة أشهر، وأن الأدوية المتوفرة تقتصر على العلاج الثنائي وبكميات محدودة، بينما يغيب العلاج الرباعي الأساسي في المراحل الأولى من البرنامج العلاجي.

وأضافت أن الظروف البيئية في المدينة، إلى جانب غياب التدخلات الصحية، تسهم في زيادة انتشار المرض.

وفي سياق متصل، ذكرت المصادر أن العمليات القيصرية متوقفة منذ نوفمبر الماضي بسبب نفاد مواد التخدير ونزوح أطباء النساء والتوليد، ما يدفع النساء الحوامل إلى السفر لمسافات طويلة إلى ولايات أخرى مثل شمال كردفان والنيل الأبيض.

كما أشارت إلى أن مركز غسيل الكلى خارج الخدمة منذ العام الماضي نتيجة نقص الكوادر والمحاليل الطبية والانقطاعات المتكررة للكهرباء، ما يترك ما بين 10 و11 مريضاً دون بدائل علاجية.

وقالت المصادر إن مياه الشرب في المدينة تحتوي على نسب مرتفعة من الرواسب المعدنية، الأمر الذي يزيد من تعقيد الوضع الصحي.

وبحسب المصادر، لا يعمل في المدينة حالياً سوى طبيب عمومي واحد هو إبراهيم كامل، الذي عاد إلى الخدمة متطوعاً بعد سنوات من الانقطاع، ويعاونه عدد محدود من العاملين الصحيين.

وأضافت أن تدني الرواتب، التي تتراوح بين 30 ألفاً و150 ألف جنيه ولا تتجاوز 192 ألف جنيه في الحد الأعلى، يمثل أحد أسباب عزوف الكوادر الطبية عن العمل في المنطقة.

ورغم استمرار عمل بعض المرافق الصحية، مثل المستشفى المرجعي ومستشفى الأطفال والمركز النموذجي للتأمين الصحي، إلا أن ضعف الخدمات يدفع كثيراً من المرضى إلى اللجوء إلى المراكز الخاصة ذات التكلفة المرتفعة، ما يجعل العلاج بعيداً عن متناول الفئات الأكثر هشاشة.

قد يعجبك ايضا