آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

أسامة: رجل صنديد أرعب قحت و الجنجويد

اسامة: رجل صنديد أرعب قحت والجنجويد..

كتب د.ابراهيم الصديق على 

لماذا هذا الهجوم على الأخ اسامة عبدالله من قبل قائد مليشيا آل دقلو الارهابية ومن قبل صمود وقحت ؟..

لماذا تواترت منصاتهم بالفبركات والروايات الزائفة والخيال المهووس ؟..

فمنذ اتفاق اديس ابابا يناير 2024م تحولت منابر ومنصات قحت وتوابعها إلى تدعيم واسناد مليشيا آل دقلو المجرمة ، في شراكة كانت خفية ، ولكنها أصبحت مكشوفة الآن حتى في سرديات منسوجة وبلا ذكاء سياسي أو حبكة دقيقة..

حاولوا أن يجعلوا من الاخ اسامة عبدالله محرك لكل شيء على ذات طريقة المحرم حميدتي الذي أكثر من سيرة الأخ اسامة في هرجه وهيجانه من حين إلى آخر..

والاخ اسامة لم يكن عضواً في المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني ، ولم يشاهد في مركزه العام ولم يتحدث يوماً من منطلق حزبي ، فلماذا زجوا به في (تأليفاتهم) الغبية هذه ؟ لمجرد أن المتمرد ( حميدتي) مرعوب منه ، وهم صدى لما يردده هذا الهمبول ؟..

عرفت الأخ اسامة أول مرة اوائل ثمانينات القرن الماضي وجاء في وفد من اتحاد طلاب الخرطوم وكان على رئاسته الأخ خالد حسن ابراهيم مع وفد من اتحاد طلاب جامعة ام درمان الاسلامية على رئاسته الأخ محمد يوسف آدم، وانعقد الاجتماع في حديقة عامة ، ثم تولى مهام عديدة حتى اصبح وزيراً للري والسدود ، وارتفع بانتاج البلاد إلى 4000 كيلو واط ، وكنا على بعد 200 إلى 300 كيلو واط لتحقيق الكفاية ، هذا ما يزعجهم ، تلك الطاقات والقدرات المنتجة ، ولهذا يحاربونه..

والاخ اسامة عبدالله لم يكن جزء من قيادة الحركة في أي مرحلة حديثة وآخر عهده في اوائل التسعينات مكلفاً بأمانة الطلاب ، وانتهى الأمر من ذلك العهد ، فلماذا جعلوه محور كل شيء ؟

لجملة أسباب ، واولها: أنهم عجزوا أن العثور على أي ملف أو قضية أو تهمة ضد الأخ اسامة عبدالله طيلة سنوات حكمهم ، ومع أنه كان على راس اضخم مشروع تنموي بالبلاد بعد استخراج النفط ، ومع ذلك لم يعثروا على (هفوة) أو ثغرة في التعاملات والتعاقدات ، بل أن ما انجزه كان أعلى المعايير واوفقها ، ولهذا لجأوا لمحاولة تشويه سمعته واغتيال شخصيته ، من خلال دعايات كذوب ، وهذا نهجهم في مواجهة خصومهم من شرفاء الوطن..

وثانياً: لأنهم يبيعون الوهم في حارة (الطارئين على الأحداث) وأصبحت الاكاذيب والفبركات ذات ثمن عند هؤلاء المغامرين والمتآمرين الجدد ، ولهذا اختاروا لهم شخصاً بعيداً عن الأضواء..

وثالثاً: هى محاولة للإلهاء وإغراق الفضاء بمعلومات مضللة ، وهناك قطاع من الرعاع يسارعون في هذا الغثاء..

ورابعاً: لبناء صور تراكمية من خلال رواية وأخرى ، واختلاق وآخر ، وهذا دأبهم ومنهجهم ، بلا اخلاق أو قيم أو حتى ذكاء وفطانة..

وهذه اساليب لم تعد ذات نفع ، لأن الفضاء اصبح أكثر حيوية وشفافية من (حشرجات) هذه الكائنات الطنانة..

والرجال الأخيار سيظلون محل تقدير من اهل السودان ..

قد يعجبك ايضا