آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

شد الأطراف وحصار ارتريا 

شد الأطراف وحصار ارتريا 

رشان اوشي

 

تكشف التحركات الإثيوبية الأخيرة بالتوغل إلى إقليم النيل الأزرق عن أهداف استراتيجية ، أهمها إحكام طوق العزلة حول إرتريا، وقضم سيادة السودان على أخصب أراضيه في “الفشقة”، ضمن مخطط تقوده الإمارات بالوكالة عن جهات أخرى تضع عينيها على “سلة غذاء” المنطقة.

 

منطقة الفشقة الزراعية إحدى أهداف المشروع الإسرائيلي الذي تقوده الإمارات. و في العام ٢٠٢٠م، قدمت أبوظبي مبادرة لفض النزاع الإثيوبي السوداني على منطقة الفشقة،تضمنت المبادرة الإماراتية استثمار مبالغ مالية كبيرة في استغلال أراضيها الخصبة، على أن يتم توزيع العوائد الاقتصادية والمحاصيل بين الأطراف (السودان وإثيوبيا) مع وجود حصة للجانب الإماراتي .

 

المبادرة قوبلت برفض قاطع من الجيش السوداني، لأنها لم تكن سوى غطاء دبلوماسي لشرعنة الوجود الإثيوبي، وتحويل السيادة الوطنية على الفشقة إلى “إدارة مشتركة” تفتح الباب أمام نفوذ خارجي يطمح للوصول إلى سهل البطانة الإستراتيجي.

 

القراءة في كواليس التحرك الإثيوبي تشير إلى وجود “تقاطع مصالح” مع قوى إقليمية (الإمارات وإسرائيل)، تسعى لتنفيذ أكبر مشروع زراعي استثماري في المنطقة ليكون مكملاً لمشروع “سد النهضة”. وفي هذا السياق، ينظر إلى استخدام “مليشيات البيشي” بجانب مرتزقة اثيوبيين من أبناء المجموعات السكانية الحدودية،كأداة لتغيير ديموغرافي، وفرض أمر واقع جغرافي يصعب الفكاك منه مستقبلاً. وهو ذات التكتيك المتبع في حرب شد الأطراف التي انتهجتها أبوظبي بعد تحرير العاصمة الخرطوم.

 

محاولة الإمارات السيطرة على هذا الشريط الحدودي الممتد من إقليم النيل الأزرق وحتى البحر الأحمر أهدافه لا تقتصر على محاولة أضعاف الدولة السودانية ، بل تسعى لفرض حصار حول أسمرا.و تحويل إرتريا إلى دولة معزولة سياسياً وأمنياً، مما يمنح أديس أبابا اليد العليا في منطقة القرن الإفريقي المشتعلة.

 

إن ما يحدث على الحدود الشرقية بداية بإقليم النيل الأزرق حرب أهدافها إعادة هندسة المنطقة وتجريد الدولة السودانية الوطنية من سيادتها على مواردها.

محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا