آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

إرتفاع معدلات الإصابة بحمى الضنك في 5 ولايات

متابعات: الوجهة 24 

عقد مركز عمليات الطوارئ الاتحادي بوزارة الصحة اجتماعه الدوري اليوم بالقاعة الكبرى بمقر الوزارة بالخرطوم، مستعرضاً الأوضاع الصحية الراهنة بالبلاد والتدخلات الجارية لمكافحة الأمراض الوبائية.

 

وكشف تقرير الترصد والمعلومات عن ارتفاع معدل الإصابة بحمى الضنك في ولايات الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض، نهر النيل، والشمالية، مسجلاً (6976) إصابة تراكمية بينها (5) حالات وفاة، مع زيادة ملحوظة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

كما أشار التقرير إلى تزايد حالات الملاريا، خاصة بولايات الخرطوم، نهر النيل، النيل الأبيض والجزيرة.

 

ولفت التقرير إلى استمرار تسجيل إصابات بالتهاب الكبد الوبائي (E) بولاية الجزيرة رغم انخفاضها مقارنة بالأسبوع السابق، فيما سجلت محلية طويلة بولاية شمال دارفور، ومحليتا الدويم وتندلتي بولاية النيل الأبيض أعلى معدلات الإصابة بالحصبة.

 

وأوضح تقرير الاستجابة أبرز التدخلات لمكافحة حمى الضنك بالولاية الشمالية، بما في ذلك تفعيل غرف الطوارئ على مستوى الولاية والمحليات، وتمويل خطة الاستجابة وإرسال الإمدادات. كما أشار إلى التدخلات الجارية لمجابهة التهاب الكبد الوبائي (E) بالجزيرة، وتفعيل اللجنة الفنية لمتابعة حالات التهاب السحايا بالولايات المتأثرة.

 

وكشف التقرير عن أن جملة النازحين بلغت (58158) أسرة بعدد (227519) فرداً، مع استعراض التدخلات المنفذة في الولايات المستضيفة.

 

وفي محور تعزيز الصحة، أكد التقرير استمرار الأنشطة التوعوية بعدد من الولايات، وتشمل الزيارات المنزلية، الحوارات المجتمعية، المسرح التفاعلي، والإعلام الجوال.

 

وأشار تقرير صحة البيئة والرقابة على الأغذية إلى استمرار الأنشطة الرقابية، موضحاً أن نسبة قراءة الكلور داخل الشبكات بلغت (80%) وخارجها (66%)، إلى جانب جهود الإصحاح البيئي ومكافحة الأطوار المائية داخل وخارج المنازل، مع عرض أبرز التحديات والحلول المقترحة.

 

وأقر تقرير الإمداد بوجود تفاوت في وفرة أدوية ومستهلكات الوبائيات والكوليرا وحمى الضنك والملاريا بين الولايات، مستعرضاً التحديات ومقترحات المعالجة.

 

كما استعرض تقرير الحجر الصحي استمرار أنشطة الفرز الصحي الأولي والثانوي للقادمين والمرحلين والعائدين، إلى جانب مكافحة نواقل الأمراض والرقابة على الأغذية، مع توضيح التحديات والحلول.

 

وأوضح تقرير المعمل القومي للصحة العامة وصول شحنة من الأجهزة والتجهيزات الحديثة لتطوير المعامل الكيميائية وميكروبيولوجيا الأغذية، إضافة إلى افتتاح المعمل المرجعي لشلل الأطفال بولاية البحر الأحمر.

 

من جانبها، استعرضت منظمة الصحة العالمية نتائج زيارة فريقها إلى ولاية جنوب دارفور، وتقييمه لمعمل الصحة العامة بالولاية.

 

وأوصى تقرير الزيارة الإشرافية لمحلية مروي بضرورة تدريب الكوادر العلاجية على البروتوكول العلاجي لحمى الضنك، وزيادة عدد العاملين في المجال الصحي، وتوفير إمدادات إضافية ومتحركات لدعم الاستجابة.

 

ووجه وزير الصحة الاتحادي، بروفيسور هيثم محمد إبراهيم، بتكثيف العمل لمجابهة وباء الحصبة والترتيب لحملات المكافحة، مشدداً على رفع درجة العمل الوقائي لالتهاب الكبد الوبائي (E) بولاية الجزيرة، ومعالجة مشكلة أدوية الملاريا عبر تحديد المتوفر والناقص، لا سيما مع اقتراب فصل الخريف.

 

وأعلن السيد الوزير التصديق على الميزانيات الخاصة بحملتي مكافحة حمى الضنك بولايتي الشمالية والخرطوم، مطالباً الولايات والمحليات بالقيام بدور محوري في تنفيذ الخطط.

 

وشدد على أهمية التفكير خارج الأطر التقليدية فيما يتعلق بالتمويل والإمداد، في ظل الأوضاع العالمية الراهنة، وضرورة قراءة المشهد الإقليمي بما يعزز من جاهزية النظام الصحي.

قد يعجبك ايضا