آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

جلسة جديدة في قضية الناشط منيب

متابعات: الوجهة 24

قال الناشط السياسي منيب عبد العزيز، الموقوف على ذمة بلاغات متعلقة بقانون جرائم المعلوماتية والتحريض على التمرد، قاضيَ محكمة جنايات دنقلا بأنه ردد هتاف: “العسكر للثكنات والجنجويد ينحل”، باعتباره من الشعارات الأصيلة لثورة ديسمبر المجيدة، حسب بيان صادر عن حملة “الحرية لمنيب”.

 

وكشفت الحملة عن انعقاد جلسة محاكمة لمنيب أمس الأحد 1 مارس أمام محكمة دنقلا، على خلفية اتهامات أُسندت إليه تندرج ضمن الجرائم الموجهة ضد الدولة والنظام العام، استنادًا إلى المواد (62، 66، 69) من القانون الجنائي السوداني، والمادتين (24، 26) من قانون جرائم المعلوماتية، والمتعلقة بإثارة الكراهية، ونشر الأخبار الكاذبة، والتحريض على التمرد.

 

ووفقًا للبيان، استمعت المحكمة إلى أقوال المتحري الأول (عريف شرطة). وبمناقشة منيب عبد العزيز، أقرَّ بأنه ردد هتاف: “العسكر للثكنات والجنجويد ينحل”، خلال مناسبة لإحياء ذكرى الثورة. وأوضح أمام المحكمة أن الهتاف جرى أمام مسجد في “جزيرة مقاصر” بمنطقة دنقلا، وفي فضاء مدني عام، ولم يكن موجهًا ضد أي قوات نظامية، كما لم تصاحبه أي أعمال عنف أو احتكاك، بل تم في أجواء سلمية بحضور عدد من المصلين، وانصرف الحاضرون دون أي اضطراب، مما يعكس الطابع السلمي للواقعة.

 

وقالت الحملة في بيانها: “إن ما أقدم عليه الثائر منيب عبد العزيز يندرج ضمن حرية التعبير المكفولة دستوريًا، ولا يشكّل بأي حال من الأحوال تحريضًا على العنف أو تمردًا مسلحًا، بل هو هتاف سياسي سلمي ارتبط بسياق ثوري معروف ومتداول منذ سنوات”. واعتبرت الحملة أن توصيف هذا الفعل ضمن الجرائم التي تمس الدولة يُعد “توسعًا غير مبرر في التجريم وتقويضًا لجوهر الحقوق الأساسية”.

 

وطالبت الحملة بشطب البلاغات المقيدة ضد منيب عبد العزيز، لانتفاء الركن المادي والقانوني للجريمة، وغياب القصد الجنائي، وعدم وجود أدلة تثبت وقوع ضرر أو تهديد حقيقي للأمن العام. وناشد البيان هيئة المحكمة، في جلستها القادمة المقررة في 12 مارس 2026، استكمال سماع قضية الاتهام والفصل في الدعوى على ضوء ضعف البينة، وإعمال صحيح القانون بما يكفل العدالة ويصون حق التعبير السلمي.

 

وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت منيب عبد العزيز، وهو ناشط في لجان المقاومة، عقب إحيائه ذكرى الثورة في 19 ديسمبر 2025 بقرية “مقاصر”، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو يُظهره وهو يهتف أمام مسجد بالقرية، منددًا بالحرب، ومطالبًا بعودة العسكريين إلى الثكنات وحل “مليشيا الجنجويد”.

 

يُذكر أن المحكمة كانت قد أفرجت عن منيب عبد العزيز بالضمانة في نهاية فبراير الماضي، على أن تتواصل جلسات المحاكمة اعتبارًا من الأول من مارس 2026، وسط دعوات واسعة من ناشطين وحقوقيين لشطب كافة البلاغات المدونة بحقه.

قد يعجبك ايضا