آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

فولكر بيرتس يحدد شروط أسباب نجاح الهدنة

متابعات: الوجهة 24 

 

قال فولكر بيرتس، الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة في السودان، إن ثبات خطوط القتال بعد نحو 3 سنوات من الحرب قد يفتح فرصة لمفاوضات تهدف إلى وقف العمليات العسكرية.

 

وأوضح بيرتس أن النزاع، الذي بدأ في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، أدى إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، فيما يواجه نصف السكان مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي. وأضاف أن تقديرات غير رسمية تشير إلى أن عدد القتلى تجاوز 150,000 شخص.

 

وأشار إلى أن قوات الدعم السريع سيطرت في مراحل مبكرة على معظم الخرطوم ودارفور، قبل أن تستعيد القوات المسلحة ولاية الجزيرة في يناير 2025 والعاصمة في مارس من العام نفسه، ما دفع قوات الدعم السريع إلى التمركز غرب نهر النيل.

 

وقال إن سيطرة الدعم السريع على عواصم ولايات دارفور الخمس، مقابل تعزيز الجيش نفوذه في الشرق والوسط، رسّخت واقعاً ميدانياً يقسّم البلاد فعلياً إلى منطقتي نفوذ، مع استمرار القتال في كردفان والنيل الأزرق.

 

وذكر بيرتس أن جذور النزاع تعود إلى حرب دارفور عام 2003، وأن تطور قوات الدعم السريع من ميليشيا محلية إلى قوة موازية للجيش ساهم في تعقيد المشهد، خاصة بعد الخلاف حول دمجها في القوات المسلحة خلال مفاوضات 2023.

 

وأوضح أن الطرفين اعتمدا على دعم خارجي، مشيراً إلى دعم مصري وإيراني وروسي وتركي للجيش، مقابل دعم سياسي ومادي لقوات الدعم السريع من الإمارات، بينما اقتربت السعودية تدريجياً من موقف الجيش.

 

وأضاف أن خارطة طريق طرحتها الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات في سبتمبر 2025 دعت إلى هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر تليها مفاوضات سياسية، وأن قوات الدعم السريع وافقت عليها مبدئياً، بينما ربط الجيش موافقته بانسحاب قوات الدعم السريع من مدن رئيسية وتسليم أسلحتها الثقيلة.

 

وقال بيرتس إن نجاح أي هدنة يتطلب ضغطاً خارجياً متزامناً، بما في ذلك تقييد وصول الطرفين إلى الطائرات المسيّرة والذهب، إضافة إلى فرض عقوبات على القادة العسكريين والميليشيات.

 

وأشار إلى أن الحوافز السياسية والاقتصادية قد تساعد في دفع الأطراف نحو التفاوض، لكنه شدد على أن أي عملية سلام لاحقة يجب أن تقودها القوى المدنية لضمان عدم تكريس الانقسام القائم.

 

وختم بالقول إن وقف إطلاق النار قد يمنح القوى المدنية مساحة لإعادة تنظيم جهودها، لكنه حذّر من أن استمرار الانقسام قد يؤدي إلى مزيد من التفكك في السودان.

وقال إن سيطرة الدعم السريع على الفاشر في أكتوبر 2025 مثّلت نقطة تحول عززت الانقسام بين مناطق سيطرة الطرفين، ودعت بعض القوى الإقليمية إلى البحث عن ترتيبات لوقف إطلاق النار.

 

وأشار إلى أن الطرفين أظهرا استعداداً محدوداً للتفاوض، بما في ذلك تفاهمات غير معلنة حول حماية منشآت النفط في هجليج بوساطة جنوب السودان، رغم استمرار العمليات العسكرية في مناطق أخرى.

قد يعجبك ايضا