آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

خلف الكاميرا.. سهير عبد الرحيم تكتب/ مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي

خلف الكاميرا

سهيرعبدالرحيم

مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي

 

وصل موكب وزير الخارجية السوداني وطاقم البعثة وطاقم السفارة السودانية في إثيوبيا مبكراً قبل بداية الجلسة بنصف ساعة.

 

حظي وزير الخارجية السفير محي الدين سالم بحفاوة في الاستقبال من نظرائه وأعضاء البعثات الدبلوماسية، ووضح أن الرجل يتكىء على قاعدة شعبية طيبة في المنطقة.

 

أكتظت القاعة بالحضور من وزراء خارجية دول الاتحاد الأفريقي والدبلوماسيين ووسائل الإعلام ووكالات الأنباء المحلية و الأجنبية.

 

كلمة وزير الخارجية المصري اتصفت بالقوة والحدة في الوقت نفسه، حيث أزاح الرجل العبارات الدبلوماسية جانباً وسمّى الأشياء بمسمياتها.

 

كرر وزير الخارجية المصري عبارة “الحكومة الشرعية الوحيدة في السودان” و “ميليشيا الدعم السريع” في أكثر من موضع.

 

شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة “جيش واحد، شعب واحد” من فرطٍ حماسه.

 

نسي وزير الخارجية المصري اسم رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس،فصمت لبرهة وهو يحاول أن يتذكر اسمه، ثم قال “بروفيسور أدريس” قبل أن يستدركه مرافقه من الخلف باسم” كامل فعاد للقول “كامل أدريس”.

 

كلمة وزير الخارجية السوداني كانت ضافية وشاملة، استدعى فيها قرارات أكتوبر التصحيحية، واستقالة عبدالله حمدوك، و اندلاع الحرب، وتعيين حكومة كامل إدريس.

 

استهجن وزير الخارجية السوداني اختلال المعايير بسخرية واضحة في إشارة إلى تعليق الاتحاد الأفريقي لعضوية السودان، معللا ً بأن توصيف الانقلاب_بحسب ميثاق الاتحاد_ لا ينطبق على قرارات 25 أكتوبر، لأن الانقلاب هو الاستيلاء على السلطة من حكومة منتخبة، وهو مالم يحدث مع حمدوك، باعتبار أن الرجل، مثل كامل إدريس، جرى تعيينه ولم يأتٍ عبر صندوق انتخابات شارك الشعب في التصويت لها.

 

تحدث وزير الخارجية من مقعده ولم يتحدث من المنصة، مما أحدث ربكة لطواقم التصوير التي لم يسعف بعضهم الوقت في توثيق الكلمة من بدايتها.

 

ضجت القاعة بالتصفيق عقب كلمة الوزير وأغلقت الجلسات بعد ذلك، وطُلب من وسائل الإعلام مغادرة القاعة.

 

وفي صورة تذكارية لطاقم السفارة السودانية، طلب وزير الخارجية مني الانضمام إليهم عند التقاط الصورة. شعرت بالحرج قليلاً فلست من ضمن طاقم السفارة، ولكننا مؤكد نلتقي في الهمّ الوطني الواحد.

قد يعجبك ايضا