آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

الجالية السودانية في مصر تكشف حقيقة وفاة طفلتين جوعاً بعد اعتقال والدتهم

متابعات: الوجهة 24

تابعنا خلال الساعات الماضية تداول خبر علي مواقع التواصل الإجتماعي بعنوان وفاة طفلتين سودانيين جوعاً في القاهرة بعد أعتقال أمهم وترحيلها إلي السودان ونحن هنا نتحدث من منطلق المسؤولية الكاملة وواجب التحري قبل النشر.

 

فقد قمنا عبر فريق ميداني ومن خلال صفحاتنا بالتواصل المكثف ومحاولة الوصول لأي طرف خيط حقيقي لهذه الرواية وتقصينا في كافة المناطق المذكورة بالمنشورات المتداولة القاهرة فيصل 6 أكتوبر العاشر من رمضان للوصول إلى رقم والد الطفلتين المزعوم أو أي جار يشهد على الواقعة ولم نصل لشيء على الإطلاق مما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنها قصص مختلقة من وحي خيال مريض يهدف لإثارة الفزع وزعزعة الاستقرار النفسي للسودانيين.

 

ولنُحكم العقل والمنطق بعيداً عن العاطفة الهوجاء فإنه حتى في أشد الظروف لو تم توقيف أي شخص أياً كانت جنسيته وذكر لجهات التحقيق أن لديه أطفالاً قُصر بمفردهم خلف باب مغلق في منزلهم فإن الإجراء الأمني والإنساني والروتيني المتبع هو تحرك مأمورية فوراً لفتح المنزل وتأمين الأطفال فهم لن يتركوا أطفالاً للموت جوعاً خلف الأبواب.

 

وهذا الحديث ليس دفاعاً عن أحد ولا نقول أنهم ملائكة منزلون ولكنه واقع إجرائي ولا يمكن تجاوزه بهذه السهولة الدرامية التي صورتها الشائعة لأنه من غير المعقول ترحيل امرأه وترك أطفالها أقل شيء سيرحلون الأطفال معها.

 

وإمعاناً في كشف التضارب في هذه الرواية الكاذبة نوضح للجميع أن إجراءات ترحيل أي شخص تستغرق في المعتاد قرابة الثلاثة أشهر حتى تكتمل وهذا يعني جدلاً أن الأمر لو كان صحيحاً فقد بدأ منذ 3 أشهر وهو ما ينافي الواقع حيث لم تكن وقتها توجد حملات ترحيل مكثفة كالتي نشهدها منذ مطلع شهر يناير الجاري وهذا دليل آخر على أن القصة مفبركة ولا تستقيم مع المنطق الزمني للأحداث.

 

وللأسف مشكلتنا الكبرى أننا نصدق أي كلام دون تحقق لقد دُمر السودان بسبب الشائعات وها نحن نرى نفس السيناريو يتكرر فبسبب منشورات ومعلومات وهمية حمل البعض من السودانيين كراهية غير مبررة تجاه مصر وبالمقابل عندما يتصفح بعض الإخوة المصريين صفحات مغرضة يجدون أكاذيب منسوجة عن السودانيين فيمتلئون بالكراهية تجاهنا إلى أين تريدون الوصول؟ أنتم لستم مدركين أن الفتنة أشد من القتل وأن ذنب هذا الشحن عظيم عند الله.

 

والسؤال الآن لكل من ساهم في نشر الفزع هل سيتم نشر هذا النفي والتوضيح بنفس الحماس والانتشار الذي نشرتم به الشائعة؟ هل ستساهمون في تصحيح الخطأ؟ الإجابة نعرفها مسبقاً وهي لا ولذلك نقول بوضوح أي صفحة نشرت تلك الأكاذيب ولم تقم بحذفها ونشر هذا التصحيح فهي صفحة لها غرض خبيث وواضح لإشعال الفتنة والمتاجرة بآلامكم.

 

ولو كان لديكم وعي حقيقي وخوف من الله فيجب عليكم إلغاء متابعة هذه الصفحات المسمومة فوراً لأنها لا تريد لكم الخير وأخيراً نقول للذين يتباكون نفاقاً ويكتبون الليلة ننوم كيف؟ بل نمتم ملء جفونكم بعد أن كذبتم وروجتم الباطل وشبعتم نوماً بعد أن ملأتم صحائفكم بالآثام والبهتان.

قد يعجبك ايضا