آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

المعجزة–!

المعجزة–!

بكري المدني

أمس وصف رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس موازنة العام ٢٠٢٦ بالمعجزة التاريخية ولقد صدق بل و المعجزة حقيقة هي وزارة المالية نفسها بقيادة الدكتور جبريل ابراهيم والتى ظلت تدير السودان كحكومة طواريء مصغرة منذ وقوع الحرب!

 

من كان يظن أن يبقى السودان واقفا حتى اليوم بعد دمار ٠/٠٧٠ من إنتاج مشاريعه العامة والخاصة في الخرطوم والجزيرة وسنار وكامل دارفور وغالب كردفان؟!*

 

أصبح السودانيون بعد يوم من الحرب ليجدوا أن كل شيء قد ذهب أدراج الرياح أما بالتدمير المتعمد او النهب – كل شيء تقريبا – عام وخاص – خدمات ومعاش (اقتصاد)!

 

صبيحة ١٥ ابريل المشؤومة لبس الدكتور جبريل لامة الجد ومن قلب الخرطوم كان ينقذ بعض رفاقه في الحكومة وعلى رأسهم السيد مالك عقار بعربات تابعة لحركة العدل والمساواة ويجتمع بالجميع في منطقة عمارة الشيخ هجو ومن هناك كان تنفيذ القرار بنقل العاصمة مؤقتا الى بورتسودان لإدارة الدولة من أقصى الشرق وبتواصل وتوجيه مباشر من رئيس السيادي وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان

 

كانت القيادة العسكرية محاصرة في الفرق والمواقع العسكرية وكان أعضاء الحكومة المدينة المكلفة قد تفرقوا على الأرض وكان على الدكتور جبريل ابراهيم محمد أن يبدأ من الشرق وأن يبدأ من الصفر وتلك كانت ولا زالت – المعجزة!

 

المعجزة اذا ليست موازنة العام فقط ولكن المعجزة أن تكون هناك دولة حتى اليوم – دولة تقاتل في معركة الكرامة أكثر من ١٧ دولة تتقدمهم الإمارات الغنية والشقية وان تصرف الدولةً مع ذلك على خدمات الصحة والتعليم والتأمين وتعيد عجلة الإنتاج وتعيد الحياة -!

قد يعجبك ايضا