آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

دقلو يهدد الجميع .. أسمعي يا جارة 

دقلو يهدد الجميع .. أسمعي يا جارة 

عزمي عبد الرازق

احتلال مليشيا الدعم السريع لمثلث جبل عوينات دفع مصر إلى استشعار الخطر على حدودها الجنوبية، فهذه القوة المنفلتة، ذات الارتباطات المريبة، تحولت إلى مهدد مباشر للأمن القومي، ليس على الداخل السوداني فحسب، بل توغلت أيضاً نحو هجليج ولامست خطوط النفط وآباره، الأمر الذي أثار قلق جوبا إلى حد الاهتزاز، لأن النفط بالنسبة لجنوب السودان ليس مجرد مورد اقتصادي، بل هو شريان حياة يشكل 98% من إيرادات الدولة، ويموّل المرتبات والمشاريع التنموية ويضمن استقرار نظام سلفاكير نفسه.

ولذلك تحرك الجيش الشعبي وانتشر في المنطقة برسالة واضحة تقول إن العبث في مناطق النفط خط أحمر، وأن سقوط سلفاكير يعني سقوط الدولة. هكذا وجد دقلو، أو من يقف خلف، نفسه في مأزق خانق، فإما أن يفتح جبهة قتال جديدة مع دولة أخرى، أو يتراجع وهو يجرّ أذيال الهزيمة، بعد أن تمادى في مغامراته.

من قبل، كانت محاولة استهداف بورتسودان أشبه بدق طبول أزمة إقليمية، كادت أن تعصف بالملاحة في البحر الأحمر وتربك اقتصاد الدول المشاطئة جميعها، بما فيها السعودية، وهذا يعني أن المليشيا لا تهاجم السودانيين وحدهم، بل تمد أذرع الفوضى إلى الجوار الإقليمي، وفي يدها أسلحة متطورة ومسيّرات استراتيجية، عملياً هى في يد عصابة، ومئات المرتزقة القادرين على إشعال الحرائق في تشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا، وربما أبعد من ذلك.

لا شك أن حجم التهديد المتناسِل يفرض بناء تحالف إقليمي واسع، لا يقل صرامة ولا عزماً عن “عاصفة الحزم”، لإيقاف هذا العدوان الشيطاني الذي ينمو في الحدود كفطر سامّ، أو بالأحرى مثل متحور جديد يهدد المنطقة برمتها.

قد يعجبك ايضا