آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

فضيحة في الخارجية البريطانية

متابعات : الوجهة 24 

 

اتهم موظف سابق بوزارة الخارجية البريطانية مسؤولين في الوزارة بحذف تحذير صريح من احتمال وقوع إبادة جماعية في السودان من تقرير مبكر لتقييم المخاطر أُعد بعد أيام من اندلاع الحرب في أبريل 2023.

 

وأوضح الموظف، الذي شارك في إعداد تقرير المخاطر، أن مصطلح “إبادة جماعية” أزيل من النسخة النهائية للتقرير بطلب من مسؤولين كبار، مرجّحاً أن يكون الهدف من الخطوة حماية دولة الإمارات التي وُجّهت إليها اتهامات بدعم قوات الدعم السريع المتورطة في أعمال عنف واسعة بدارفور.

 

ووصف الموظف عملية الحذف بأنها “رقابة خطيرة”، خاصة وأن بريطانيا تتولى رئاسة ملف السودان في مجلس الأمن. كما أكد مسؤول سابق آخر في وحدة منع الفظائع بالوزارة أن الواقعة تأتي ضمن “نمط سياسي” مشابه، سبق أن ظهر في كيفية التعامل مع انتهاكات في الكونغو حفاظاً على علاقات لندن برواندا.

 

وجرى إعداد التقرير في وقت كانت تشهد فيه دارفور موجة جديدة من العنف العرقي، فيما قُتل نحو 15 ألف شخص في مدينة الجنينة خلال شهرين فقط على يد قوات الدعم السريع، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

 

وأعربت منظمات ومتخصصون في منع الإبادة عن استيائهم من “فشل” الخارجية البريطانية في التعامل بجدية مع التحذيرات المتكررة بشأن السودان، مشيرين إلى أن خبراء الأزمة نبّهوا منذ عام 2022 إلى ضعف النظام البريطاني في الاستجابة المبكرة لمثل هذه المخاطر.

 

وقال عبد الله أبو قردة، رئيس رابطة دارفور في المملكة المتحدة، إن التقليل من شأن المخاطر “أسهم مباشرة في وقوع مجازر كبرى”، داعياً الحكومة البريطانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف العنف في السودان بدلاً من “التقليل من خطورته لدواعٍ سياسية”.

قد يعجبك ايضا