آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

محيي الدين سالم يوجّه رسائل حاسمة للداخل والخارج حول الحرب والسلام في السودان

متابعات: الوجهة 24 

 

قدّم وزير الخارجية والتعاون الدولي، محيي الدين سالم، اليوم تنويراً شاملاً للإعلاميين والدبلوماسيين عبر منبر وزارة الإعلام لوكالة السودان للأنباء “سونا”، بحضور وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر، مؤكداً أن هذا التنوير جاء بتكليف مباشر من مجلس الأمن والدفاع لعرض المستجدات السياسية والعسكرية والإنسانية، وتوضيح الموقف الرسمي من المبادرات الإقليمية والدولية لوقف الحرب.

 

وأشار الوزير إلى أن السودان “ليس بلداً طارئاً على الحروب ولا جديداً على صناعة السلام”، مستذكراً تجارب البلاد منذ أديس أبابا 1972 حتى اتفاقية السلام الشامل 2005، مؤكداً قدرة السودانيين على إدارة الأزمات وصياغة حلولهم الوطنية دون إملاء خارجي، وقال “نحن شعب تعلّم من الأزمات وصناعة السلام… ولسنا في حاجة لحلول جاهزة لا تعبّر عن إرادتنا”.

 

وشدّد سالم على أن أي مبادرة خارج إطار السودانيين والحكومة أو الجيش “لن تجد قبولاً”، مؤكداً أن الجيش السوداني “جيش الشعب” وأن محاولة تصويره كجسم سياسي “تزييف للواقع واعتداء على مؤسسة وطنية راسخة”.

 

وكشف الوزير أن الحكومة شاركت في مفاوضات جدة برعاية السعودية والولايات المتحدة، ووافقت على مخرجات ملزمة، بينما امتنعت الميليشيا المتمردة عن التنفيذ، محذراً من كارثة وشيكة في مدينة الفاشر لم يُلتفت إليها، معتبراً أن استعادة الأراضي تمت “بفضل الله ودعم الشعب وإرادة القوات النظامية”.

 

وجّه سالم رسائل واضحة للمجتمع الدولي طالب فيها بإدراج الميليشيا كجماعة إرهابية والتعامل الصارم مع المرتزقة الأجانب، مؤكداً أن الأمر “واجب قانوني وإنساني لحماية المدنيين”. كما كشف عن ورقة رسمية سلمتها الحكومة للأمم المتحدة تضمنت الالتزام بوحدة السودان، دعم المؤسسات الشرعية، حماية المدنيين، والتمسك بإعلانات جدة، مع التأكيد على انسحاب الميليشيا من المدن المحتلة كشرط لأي ترتيبات لوقف إطلاق النار.

 

وأكد الوزير استعداد الحكومة لتمكين وصول المساعدات الإنسانية “دون عوائق” مع انسحاب الميليشيا، وتطرّق إلى تجربة ولاية الخرطوم بعد التحرير حيث تعمل الدولة على إعادة الخدمات، ترتيب عودة المواطنين، معالجة مخلفات الحرب وإزالة الألغام، وتنظيم أوضاع النازحين، مؤكداً أن هذا النموذج جاهز للتطبيق في أي مدينة تُستعاد. وختم سالم حديثه قائلاً “نحن مع السلام… ولكن مع سلام حقيقي لا يعيد إنتاج الحرب ومستعدون للجلوس مع كل من يريد وقف الحرب بصدق وإعادة الأمن لكل السودان”.

قد يعجبك ايضا