آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

قوات فانو تقترب من الحدود السودانية بعد سيطرتها على قوليقو

خبر وتحليل : عمار العركي

قوات فانو تقترب من الحدود السودانية بعد سيطرتها على قوليقو

في تطور عسكري متسارع، اجتاحت قوات فانو الأمهرا مدينة قوليقو الإثيوبية، الواقعة على بُعد خمسين كيلومتراً فقط من الحدود السودانية، وذلك بعد هجوم واسع شنته عبر ثلاثة محاور انتهى بانسحاب الجيش الحكومي والشرطة من المدينة.

وقالت مصادر محلية إن قوات فانو نفذت خلال ثلاثة أيام من سيطرتها عمليات تصفية ممنهجة استهدفت القيادات الأمنية والعسكرية والحزبية التابعة للحزب الحاكم، إضافة إلى اغتيال كبير القضاة. كما استولت على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر داخل المخازن العسكرية، فضلاً عن زي الشرطة الإثيوبية، وأحرقت عدداً من المركبات الحكومية.

وفي أول رد رسمي، أصدر مكتب الاتصال الحكومي بياناً اتهم فيه “المتطرفين” بالتسبب في تخريب 74 مكتباً حكومياً، لكنه لم يشر إلى حملات التصفية التي أكدت مصادر مستقلة وقوعها.

بالنسبة للسودان

إن ما يجري في قوليقو لا يمكن النظر إليه كحدث داخلي إثيوبي فحسب، بل هو تطور له ارتداداته المباشرة على السودان. فالمدينة لا تبعد سوى مسافة قصيرة عن الحدود، ومع اقتراب فانو من شنفا والمتمة، فإن احتمالية انتقال تداعيات الصراع إلى الداخل السوداني تصبح عالية.

هذا الانتقال قد يأخذ أشكالاً متعددة: تدفق لاجئين في ظروف إنسانية معقدة، تسرب السلاح من المخازن التي وقعت بيد المتمردين، أو حتى #ظهور جماعات مسلحة على مقربة من الحدود خارج سيطرة الدولة الإثيوبية. كل ذلك يعني أن السودان قد يجد نفسه أمام تحديات إضافية فوق أعباء حربه الداخلية، إذا لم يستبق التطورات بتحوطات مدروسة.

خلاصـــة القـــول ومنتهـــاه:

إن تمدد قوات فانو نحو المتمة يضع السودان أمام واقع أمني حساس لا يحتمل الانتظار أو المعالجة المتأخرة. المطلوب أن تكون الاستعدادات قد وُضعت سلفاً؛ عبر تعزيز الوجود العسكري والاستخباري على الحدود، وتشديد الرقابة على المنافذ غير الرسمية، إلى جانب خطط إنسانية طارئة لمواجهة النزوح المحتمل.كما أن التحرك الدبلوماسي مع أديس أبابا والاتحاد الأفريقي ينبغي أن يكون جزءاً من إدارة الأزمة قبل أن تتحول إلى تهديد مباشر للأمن القومي.

فالدرس المستفاد أن أمن السودان يبدأ من التحسب المبكر، لا من ردود الفعل بعد فوات الأوان، وأن ضبط الجبهة الشرقية اليوم أهون بكثير من مواجهة ارتداداتها غداً.

قد يعجبك ايضا