آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

مطالبات لوزير الداخلية بالتحقيق في فضيحة فساد كبرى بالجمارك السودانية

متابعات: الوجهة 24

في تطور جديد لفضيحة الفساد المالي التي هزت الجمارك السودانية، تتصاعد المطالبات الموجّهة إلى وزير الداخلية، باعتباره المسؤول المباشر عن هيئة الجمارك، بالتدخل السريع والتحقيق في ملابسات التلاعب والاختلاسات التي بلغت قيمتها التقديرية نحو 10 تريليون جنيه سوداني.
​وتكشف تفاصيل القضية عن تجاوزات كبيرة ارتكبتها شركة M.S.T Trading CO. LTD، حيث أظهرت مراجعة أولية قامت بها هيئة الجمارك لـ15 شهادة جمركية فقط من أصل 55، وجود فرق تحصيل بقيمة 2.5 تريليون جنيه، وأظهرت المراجعات إختفاء 45 شهادة أخرى، يُقدر أن قيمة التجاوزات فيها تصل إلى 7 تريليون جنيه.
وتتجه أصابع الاتهام في إتلاف هذه الشهادات إلى مخلص الشركة (ه – خ)، وهو موظف جمارك سابق.
​وأثارت القضية، تساؤلات حول علاقة الشركة بقيادات عليا في الدولة، بعد أن كشفت مصادر عن محاولات الشركة التغطية على المخالفات.
ووسط هذه التساؤلات، يترقب الشارع السوداني نتائج التحقيق مع الضباط المتورطين في هذا الملف، في ظل عدم نشر تقرير اللجنة التي شُكلت للتحقيق في القضية.
​وفي السياق نفسه، تتعالى أصوات تطالب بعدم الإفراج عن بضائع الشركة المحجوزة، خصوصاً بعد أن وصلت قيمة مخالفاتها إلى أرقام فلكية.
ويُعتبر تسليم البضائع قبل الكشف عن المسؤولين عن إتلاف الشهادات والتحقيق الكامل في القضية أمرًا غير منطقي، ويتعارض مع مبادئ حماية المال العام ومحاسبة الفاسدين.

بدأت هذه القضية بتقارير عن حصول الشركة على تخفيضات جمركية غير مبررة بنسبة 30% لاستيراد هواتف محمولة، كشفت عن شبكة فساد واسعة، حيث استغلت الشركة امتيازًا مخصصًا للسلع الأساسية مثل الأدوية، لاستيراد هواتف من ماركات مختلفة، محتكرة بذلك السوق ومضاربة على سعر الدولار.

قد يعجبك ايضا