آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

اجتماع سويسرا  .. لا يستدعي السرية

اجتماع سويسرا 

لا يستدعي السرية 

ياسر عرمان 

الحديث المتواتر عن لقاء الفريق أول عبد الفتاح برهان القائد العام للقوات المسلحة مع المبعوث الرئاسي الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس في سويسرا سراً لا يستعدي السرية بل يجب ان يكون في وضح النهار، فالبحث عن السلام هو أول موجبات الحرب على كافة الأطراف، بل يجب اطلاع الشعب والرأي العام والقوات المسلحة والمتضررين أولاً بما يجري، سيما ملايين النازحين واللاجئين الذين اخرجوا من بيوتهم بغير وجه حق، يجب اطلاعهم بان هنالك أمل وعمل من أجل الحل السلمي ان وُجد.

أهمية سويسرا ان صحت تتمثل أولاً : في ان إدارة ترامب بدأت تتصل رسمياً بالاطراف السودانية وتلتقي بهم وجهاً لوجه قبل اجتماع واشنطن المزمع. هذه الاتصالات يجب ان تمتد إلى القوى المدنية الديمقراطية وأطراف الحرب الأخرى للوصول لوقف اطلاق نار انساني وعملية سياسية تعيد الانتقال الديمقراطي وتنصف المتضررين من الحرب وتفتح الطريق لبناء مجتمع قائم على مرجعيات ثورة ديسمبر، حرية، سلام وعدالة.

ثانياً: من المهم ان يمتلك السودانيات والسودانيين العملية السلمية لان المستقبل ملك لهم مع أهمية الأطراف الخارجية، لكنها ليست بديلاً للقوى الوطنية.

ثالثاً: محاولات تخوين من يبحثون عن السلام يجب التصدي لها لان السلام هو ما تحتاجه بلادنا ووقف الحرب هو ما يجب البحث عنه، ومجموعة الإسلاميين التي قامت بتخوين القوى الديمقراطية بالأمس هاهي اليوم تقوم بتخوين قيادة الجيش وتدفع بالتسريبات العديدة حول اجتماع سويسرا، بل تمتد سيوفها في الهجوم على بلدان الجوار. فالتخوين بضاعة الإسلاميين الوحيدة ضد كل من يحاول إيقاف الحرب أو البحث عن السلام، ولعلنا جميعاً نأخذ الدرس والموعظة.

الحركة الإسلامية لا تساند الجيش بل تمتطي ظهر الجيش.

قد يعجبك ايضا