آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

ضياء الدين بلال يكتب…ترامب وقبعة القرصان مورجان..!

كثيرون يتساءلون عن ضبابية الموقف الأميركي تجاه المشاركة أو عدمها في العدوان الإسرائيلي على إيران.

الشفرة التي تحكم التحركات العسكرية للولايات المتحدة كشف عنها الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل في كتابه الزمن الأميركي: من نيويورك إلى كابول، حيث تناول الاستراتيجية الأميركية من خلال نموذج “القرصان مورجان” في القرن السابع عشر.

كان القرصان مورجان ينتظر القراصنة الصغار المنهكين العائدين بغنائمهم، فينقض عليهم ويسطو على ما جمعوه، بعد أن أعياهم القتال ولم يعودوا قادرين على خوض معارك جديدة.

تُظهر هذه المقارنة الولايات المتحدة كـ”القرصان الكبير” الذي يراقب المشهد عن بعد، ولا يتدخل في بدايات الصراع، لكنه يظفر بالنصيب الأكبر من المكاسب بعد إنهاك الجميع.

وقد جسّدت أميركا هذا النموذج بوضوح في الحرب العالمية الثانية؛ إذ بقيت على الحياد لأكثر من عامين من اندلاعها، ثم دخلت المعركة بعد أن بدأت الإمبراطوريات الكبرى في الانهيار.

حين اندلعت الحرب في أوروبا عام 1939، أعلنت الولايات المتحدة الحياد الرسمي، رغم تعاطفها الواضح مع بريطانيا وفرنسا.

وعند دخولها، كان الاتحاد السوفييتي قد أرهق ألمانيا النازية على الجبهة الشرقية، وكانت بريطانيا قد صمدت في وجه الهجوم الجوي الألماني.

وفي أعقاب الحرب، خرجت أميركا كـ”القوة العظمى” الأولى في العالم، بينما تهاوت الإمبراطوريات الأوروبية، وبدأ ما سمّاه هيكل بـ”الزمن الأميركي”.

خلاصة هذه الاستراتيجية الانتهازية: دع الآخرين يخوضون المعارك، ثم تدخل حين تتضح الغنيمة وتقلّ الكلفة.

وفي سياق الحرب الراهنة، تسعى واشنطن إلى إنهاك إيران حتى حافة الانهيار، قبل أن تنقض عليها في اللحظة الحاسمة، لتحقق نصراً كبيراً بأقل تكلفة ممكنة.

قد يعجبك ايضا