آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

منظمة أممية تطالب بالتحقيق في أحداث كمبو طيبة

متابعات: الوجهة 24

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش السوداني شنت في 10كانون الثاني/يناير 2025، هجومًا عنيفًا على كمبو طيبة بولاية الجزيرة، مما أسفر عن مقتل 26 مدنيًا على الأقل، بينهم طفل، وإصابة آخرين. وأشارت المنظمة إلى القوات المهاجمة قامت بنهب الممتلكات والمؤن الغذائية، وأحرقت المنازل بشكل ممنهج، واصفة هذه الأفعال بأنها “جرائم حرب”، وقد ترقى بعض الانتهاكات، مثل القتل المتعمد للمدنيين، إلى “جرائم ضد الإنسانية”، حد قولها.

ودعا جان باتيست غالوبان، الباحث الأول في الأزمات والنزاعات والأسلحة لدى “هيومن رايتس ووتش”، السلطات السودانية إلى التحقيق العاجل في هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، بما في ذلك قادة قوات درع السودان.

وذكرت المنظمة في تقرير حديث لها، أن الهجوم على كمبو طيبة جاء في سياق تصاعد العنف من قبل الجماعات والميليشيات المتحالفة مع الجيش السوداني ضد المجتمعات في ولاية الجزيرة ومناطق أخرى استعادها الجيش من قوات الدعم السريع. وبحسب التقرير، استهدفت هذه الهجمات التجمعات التي يُعتقد أنها مؤيدة لقوات الدعم السريع.

باحثو “هيومن رايتس ووتش” أجروا مقابلات مع ثمانية ناجين من هجوم كمبو طيبة، وحللوا صور الأقمار الصناعية، والصور الفوتوغرافية، ومقاطع الفيديو التي قدمها الناجون، والتي أظهرت جثث القتلى، والأضرار الناجمة عن الحرائق، ومقابر الضحايا. وأكدت لجنة محلية من سكان القرية مقتل 26 شخصًا.

يقع كمبو طيبة على بُعد 30 كيلومترًا شرق ود مدني في محلية أم القرى، ويسكنه أفراد من إثنيات التاما والبرغو والمراريت، الذين قدموا من غرب السودان. وقال التقرير إن هذه المجتمعات الزراعية، المعروفة بـ”الكنابي”، تعرضت لهجمات متكررة في الأسابيع الأخيرة.

وقالت المنظمة إن منسوبي قوات درع السودان، الذين وصفهم السكان بأنهم “عرب”، هاجموا القرية باستخدام آليات مزودة برشاشات ثقيلة، وأطلقوا النار عشوائيًا على الرجال والفتيان، وأشعلوا النيران في المباني. كما هاجم المقاتلون القرية مرة أخرى أثناء دفن الضحايا، واستمروا في قتل المدنيين، ونهب الممتلكات، وحرق المنازل.

ويقود قوات درع السودان أبو عاقلة كيكل الذي انحاز للجيش السوداني منسحبًا من قيادة قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة. تتكون قوات درع السودان من المكونات الأهلية في مناطق ولاية الجزيرة وسهل البطانة، والمستنفرين من المدنيين.

وكانت الهجمات على منطقة كمبو طيبة قد أثارت ردود فعل واسعة النطاق، حيث أتت على خلفية تقدم للجيش والقوات المتحالفة معه في مناطق ولاية الجزيرة على حساب قوات الدعم السريع.

القوات المسلحة السودانية كانت قد أدانت الأحداث التي وقعت في مناطق ولاية الجزيرة ووصفتها بأنها “تجاوزات فردية”، مؤكدة التزامها بالقانون الدولي وحرصها على محاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوزات تطال الأشخاص في كنابي وقرى الولاية وفقًا للأطر القانونية.

قد يعجبك ايضا