آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

إقالة أكيج تونق اليو بتهم إضعاف الأمن الداخلي بجوبا

متابعات: الوجهة 24

قال الكاتب أشول أكوي: إذا ابتعدنا عن الحديث المتداول حول أصول (أكيج تونق اليو) المنسوبة إلى قبيلة المسيرية، أحد مكونات مليشيا الجنجويد السودانية، وركزنا على فترة الخمسة أشهر التي قضاها أكيج تونق اليو في إدارة الأمن الداخلي بجمهورية جنوب السودان، سنكتشف أزمة داخل جهاز الأمن الداخلي، الذي لم يستطع رصد تحركات قوات تم حشدها في قاعدة عسكرية داخل العاصمة جوبا، وهاجمت منزل المدير السابق لجهاز الأمن، الفريق أكول كور.

وأضاف: “حدث كل ذلك لأن المخصصات المالية لعمليات الاستخبارات وجمع المعلومات تم تحويلها للإثراء الشخصي، الأمر الذي أدى إلى نقص التمويل لعمليات جمع المعلومات الأمنية في البلاد. كما قام أكيج تونق اليو بدمج ضباط من أجهزة أمنية أخرى، مثل قوات الدفاع، الشرطة، وخدمة السجون، في جهاز الأمن، دون موافقة رئاسية، مما يعد انتهاكًا لبروتوكولات الأمن، حيث إن رئيس الجمهورية هو الجهة المخولة قانونيًا بنقل الضباط بين الأجهزة الأمنية”.

وتابع: “تصرفات الفريق أكيج تونق اليو ليست مجرد إخفاقات إدارية، بل هي محاولة متعمدة لإضعاف جهاز الأمن الداخلي، الأمر الذي يشكل تهديدًا مباشرًا لقيادة الرئيس سلفاكير. والحديث هنا عن القوى الخارجية التي أصبحت تتعامل مع أكيج تونق اليو ليس كقائد لمؤسسة أمنية، بل كقائد لمليشيا تُستخدم لأغراض عرقية وشخصية، ولم تعد هناك أسرار دولة، مع تسريب المعلومات الحساسة إلى الغرباء”.

وأشار إلى أنه خلال فترة توليه المنصب، حدث انهيارٌ لأمانة ISB المكلفة بالعمليات الأمنية الداخلية، بالإضافة إلى مكتب GIB للاستخبارات العامة. كما شهدت المرحلة تهميشًا لضباط يرى أكيج تونق اليو أنهم يمثلون تهديدًا لسلطته، حيث قام بإبعادهم من مناصبهم أو اعتقالهم، كما حدث مع العميد دينق كواك واللواء جاكسون قرنق أجور.

وأكد أن المعتقلين تم نقلهم إلى مركز احتجاز يخضع للمخابرات العسكرية (CMI) دون توجيه تهم رسمية، وتعرضوا لمعاملة جسدية عنيفة، في انتهاك صارخ للإجراءات القانونية الداخلية لجهاز الأمن، مما تسبب في سخطٍ واستياءٍ واسع بين ضباط الأمن.

واختتم بقوله: “كما ذكرنا سابقًا، فإن تصرفات الفريق أكيج تونق اليو ليست مجرد إخفاقات إدارية، بل محاولة متعمدة لإضعاف جهاز الأمن الداخلي، وهو ما شكّل تهديدًا مباشرًا لقيادة الرئيس سلفاكير، الذي لم يتأخر أو يتردد في إقالته من منصبه”.

قد يعجبك ايضا