آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

الأمم المتحدة تتوقع فرار مليون سوداني إلى دول الجوار

متابعات: الوجهة 24

توقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصول مليون لاجئ سوداني إلى البلدان المجاورة هذا العام.

وفر 3.3 مليون سوداني من ديارهم إلى دول الجوار منذ اندلاع النزاع في 15 أبريل 2023، حيث بدأ بعضهم في العودة خاصة من مصر بعد نفاد مدخراتهم وضعف الاستجابة الإنسانية لمتطلباتهم.

وأفادت المفوضية، في تقرير بأنه “من المتوقع وصول مليون لاجئ سوداني إضافي في 2025”.

وقالت إن خطة الاستجابة الإقليمية، التي تتطلب جمع 1.8 مليار دولار، تخطط لمساعدة 5 ملايين شخص، منهم 880 ألف شخص من المجتمع المضيف، والبقية لاجئون سودانيون.

وأشارت إلى أن دول الجوار كانت تستضيف حوالي 800 ألف لاجئ سوداني قبل اندلاع النزاع القائم.

وتدفع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، خاصة العنف الجنسي وإساءة معاملة الأطفال واستغلالهم وتدمير سبل العيش، آلاف الأشخاص إلى الفرار من ديارهم.

وذكرت المفوضية أن انخفاض القدرة على الوصول إلى الغذاء والخدمات الأساسية وفرض كسب العيش وندرة الموارد الطبيعية والتضخم في دول الجوار ساهمت في زيادة مخاطر حماية اللاجئين السودانيين.

وأضافت: “تلجأ أسر اللاجئين في بلدان اللجوء بشكل متزايد إلى استراتيجيات ضارة لتلبية احتياجاتهم، تشمل بيع الأصول وتقليل كمية وقيمة الوجبات الغذائية وتسول الأطفال والزواج القسري والإقراض وسحب الأطفال من المدارس للانخراط في العمل”.

وأوضحت أن العديد من الدول التي تستضيف اللاجئين السودانيين من أكثر البلدان عرضة لتغير المناخ وأقلها استعدادًا للتكيف، حيث تواجه إثيوبيا وتشاد تأثيرات شديدة مثل الجفاف المتكرر، بينما تواجه جنوب السودان فيضانات مدمرة.

ولم تستبعد مفوضية شؤون اللاجئين أن تؤدي ندرة الموارد إلى تفاقم التوترات بين اللاجئين والمجتمع المضيف، مما قد يقود إلى نزوح جديد.

وتابعت: “تنتشر الأمراض على نطاق واسع في المناطق التي تستضيف اللاجئين والعائدين، لا سيما الكوليرا والحصبة، فيما يفرض وجود الجماعات المسلحة في بعض المناطق تحديات أمنية”.

قد يعجبك ايضا