آخر الأخبار
الطاقة تكشف تحركاتها لإعادة ربط سد مروي بالشبكة الكهربائية تفاصيل مثيرة تكشف تحركات إماراتية في قطاع تعدين الذهب بالسودان رجل الأعمال أسامة داوود غادر العاصمة السودانية الخرطوم وهبطت طائرته في مطار القاهرة والي الخرطوم يدعو لإعادة تخطيط العاصمة تدشين اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد لتوحيد إدارة الملف الاقتصادي الإعدام شنقًا حتى الموت لقاتل فتاة حي التضامن بالقضارف الهلال يودّع سيكافا تجدد الاشتباكات بين تيجراي والحكومة الإثيوبية.. هل تعود الحرب الأهلية من جديد؟ لحظات رعب على كوبري الحواتة توجيهات جديدة من وزير المالية مناوي يهنئ أبطال حجر مرفعين وبئر سليبة الجيش يحبط هجوم للمليشيا على بئر سليبة ويقتل قائد المجموعة المهاجمة  الجمارك السودانية: الطاقة الشمسية معفاة تماماً من الرسوم الجمركية سهير عبد الرحيم تكشف تفاصيل عرض على طاولة البرهان بشأن علاج جذري لمشكلة الكهرباء بالصور .. الجيش يضع يده على مخازن إضافية للأسلحة والذخائر في جبرة الشيخ تجاوزات بالمؤسسات العلاجية الخاصة والصيدليات بـ"مدني" الجيش يصد هجوم على كرنوي ويكبد المليشيا خسائر فادحة إزالة وإغلاق 12 موقعاً عشوائياً بشارع النيل بالخرطوم معركة ذات النقاب ..!! قوات درع السودان ترد على نقابة الصحفيين وتوضح بشأن إعتقال الصحفي الريح جكسا

الأعيسر: قائد الميليشيا يواصل الأكاذيب

متابعات: الوجهة 24

قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير الثقافة والإعلام، الأستاذ خالد الأعيسر، إن ‏المتمرد قائد الميليشيا، محمد حمدان دقلو، الذي أجرم في حق الشعب السوداني، كذَب كثيراً وما يزال يتحرى الكذب، إذ أطلق من جديد تصريحات غير متسقة مع الواقع.

وأضاف الأعيسر، في منشور له بصفحته على منصة فيسبوك، أن المتمرد هو القائل قبل إشعال الحرب إن الخرطوم ستسكنها القطط، في إشارة إلى تهجير سكانها، وقد فعل ذلك بالفعل.

وأبان الأعيسر أن قائد الميليشيا يعود اليوم ليتحدث بنفس الخطاب الذي كرره سابقاً، معبراً عن رفضه لمسلك ميليشياته الإجرامي وغير الأخلاقي، بينما تستمر هذه الميليشيات في ارتكاب ذات الجرائم والممارسات البشعة التي ينتقدها.

وأكد الأعيسر أن الحقيقة لا يمكن تزييفها.

‏وزاد الناطق الرسمي باسم الحكومة قائلاً: “إن هذا الخطاب أكل عليه الدهر وشرب، ومشكوك في مصداقيته وصحته، وهو تجسيد لتناقض واضح بين الأقوال والأفعال”. وأوضح أن الأمر الجيد أن الشعب السوداني أصبح أكثر وعياً بعمق هذه التناقضات، ويعلم أن هذا الخطاب فاقد للمصداقية ومن الصعب تصديقه.

‏وقال: “إن من أعدوا هذا الخطاب فهم في حيرة من أمرهم، ويعلمون أنهم يكررون ذات الأكاذيب بسذاجة، لكن شعبنا واعٍ ولا يمكن خداعه”. ودعاهم إلى أن ‏يبحثوا عن مخرج آخر، فالكذب عفا عليه الزمن ولم يعد له مفعول.

قد يعجبك ايضا